كاتبة: نتنياهو يضحي بأمن لبنان لإنقاذ كرسيه.. وواشنطن تقيد الجيش بشروط تعجيزية
أكدت الكاتبة الصحفية اللبنانية ثريا شاهين، أن السلطة اللبنانية تقف اليوم في موقع حرج أمام تصاعد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية وكافة المواثيق الدولية، مشيرة إلى أن بيروت لا تجد أمامها سوى التمسك بشرعية مسار التفاوض المباشر تحت الرعاية الأمريكية، رغم أن الوعود الصادرة عن الإدارة الأمريكية بشأن حماية الاستقرار لم تجد أي صدى عملي لدى الجانب الإسرائيلي.
وأوضحت شاهين، في تصريحاتها عبر شاشة قناة النيل للأخبار، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصر على رفض تقديم أي تنازلات جوهرية أو تنفيذ أي انسحابات من الجنوب اللبناني خلال المرحلة الراهنة، انطلاقاً من حساباته الانتخابية الضيقة؛ إذ يرى أن تقديم أي خطوة إيجابية نحو التهدئة في الملف اللبناني سينعكس سلباً على شعبيته ويهدد فرص فوزه في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وأضافت الكاتبة الصحفية أن التحركات الفرنسية لتوفير الدعم المالي واللوجستي والعتاد العسكري للجيش اللبناني، والتي تجسدت في اجتماع الرئيس إيمانويل ماكرون مع الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ستظل مجرد محاولات محدودة الأثر ما لم تقترن بموافقة أمريكية نهائية، في ظل الإستراتيجية الأمريكية المتعمدة لتحجيم الدور الفرنسي وإبعاده عن هندسة الحل في لبنان.
واختتمت شاهين بالتأكيد على وجود خلاف جوهري يهدد مستقبل المؤسسة العسكرية؛ حيث تطالب فرنسا بتقديم الدعم العاجل أولاً للجيش لتمكينه من فرض سيادته وحصر السلاح بيد الدولة، بينما تشترط واشنطن قيام الجيش بنزع السلاح وحصره ميدانياً كشرط مسبق لتقديم أي دعم.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض