"DNA حسمها".. أمل تروي رحلتها من جحيم الاعتداء لحكم تاريخي يثبت نسب طفلتها
روت أمل، صاحبة أول حكم إثبات نسب رحلتها من جحيم الاعتداء لحكم تاريخي يثبت نسب طفلتها حيث انتصرت على الفضيحة وحسمها الـ DNA في أول سابقة تاريخية.
وروت قائلة خلال حوارها مع الإعلامي محمود سعد، مقدم برنامج “باب الخلق”، والمذاع على قناة “النهار”: “بدأت مأساتي عام 2018 وكان عمري حينها 18 عاماً؛ بعدما رفضت أسرتي خطبتي لشاب من قريتي، لتتحول حياتي إلى جحيم من الملاحقات والتهديدات لإفساد خطبتي من شخص آخر”.
وتابعت: “وفي آخر أيام الدروس قبل الامتحانات، اعترض طريقي ليلاً وسحبني بالقوة إلى إحدى البوابات المغلقة، واعتدى عليّ بالضرب المبرح وهتك عرضي حتى فقدت الوعي، ثم استولى على هاتفي وأرسل لخطيبتي رسالة تسببت في فسخ الخطبة، فلم أتحمل الصدمة وحاولت الانتحار بتناول الدواء لأدخل في غيبوبة لأيام”.
وأكملت: "لم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ أخذني أعمامي إلى القاهرة خوفاً من "الفضيحة" وأجبروني على زواج قسري للتغطية على الجريمة دون علم والديّ".
وأردفت: "لكن أمي لم تستسلم وأحضرت الشرطة لإنقاذي، وبعد شهرين ونصف اكتشفت حملي، فتم طلاقي فوراً، وعندما ولدت ابنتي "جودي"، قررت أنا وأمي مواجهة الجميع وتحرير محضر رسمي، إلا أن دعوى النسب الأولى رُفضت واستمرت المعاناة".
واستكملت: “في عام 2020 نشرت فيديو استغاثة شرحت فيه قصتي، ليتدخل النائب العام ويأمر بضبط المتهم، وأثبت تحليل البصمة الوراثية (DNA) بنسبة 100% أنه الأب البيولوجي لابنتي”.
ولفتت إلى أنه مع استمرار المعركة القانونية وتدخل المحامي الجديد، ألغت محكمة النقض أحكام البراءة السابقة وقضت بحبسه سنة سجناً مشدداً استناداً إلى التقرير الطبي الشرعي.
وأفادت أن التطور الأكبر كان في دعوى النسب؛ حيث طلب محامينا فتوى هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والتي حسمت الأمر بفتوى تاريخية تقضي بإثبات نسب طفلة الاغتصاب لأبيها البيولوجي بناءً على قطعية الـ DNA.
وأردفت: “وبفضل هذه الفتوى، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بإثبات نسب ابنتي جودي رسمياً واستخراج أوراقها الثبوتية، لتنتهي معاناتي وأبدأ حياة جديدة وراحة بال بعد استعادة كرامتي وحق طفلتي، وزواجي بشخص تفهم حالتي”.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض