عمر هريدي: المجلس الحالي لا يتحمل وحده سحب أرض الزمالك في أكتوبر
أكد عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، أنه كان يتوقع حدوث أزمة بشأن أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر، في ظل عدم تنفيذ الوعود والخطط المعلنة على أرض الواقع.
وقال هريدي، في تصريحات مع الإعلامي أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية، إن أرض أكتوبر كانت تمثل «الحلم الكبير» لأعضاء نادي الزمالك، موضحًا أن مساحتها تبلغ نحو 129 فدانًا، وأنها كانت تمثل مشروعًا طالما انتظرت جماهير وأعضاء النادي تحقيقه.
وأضاف: «أرض أكتوبر كانت الحلم الكبير لنا كأعضاء نادي الزمالك، وكانت لدينا آمال كبيرة في المشروعات التي تم الإعلان عنها، وكذلك الماكيتات والرسومات التي عُرضت، إلى جانب التصريحات الخاصة بالاستثمار والإنشاءات».
وتابع: «عندما شاهدنا هذه الخطط والوعود، قلنا إن هذا أمر عظيم، وانتظرنا أن يتحول الحلم إلى حقيقة، لكن الأمر تحول في النهاية إلى كابوس بعد سحب الأرض».
وأوضح عضو مجلس إدارة الزمالك السابق أنه كان يتوقع اتخاذ قرار بسحب الأرض، في ظل عدم تنفيذ البنود المطلوبة وعدم اتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع.
وأشار هريدي إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عندما اتخذت قرار سحب الأرض من نادي الزمالك، كان لديها أسباب قانونية تستند إليها، مؤكدًا أن تقييم المسؤولية يجب ألا يقتصر على المجلس الحالي فقط، خصوصًا أن الأرض موجودة منذ سنوات.
وشدد على أن حسابه للمجلس الحالي يرتبط بالبرنامج الانتخابي والوعود التي تم تقديمها لأعضاء الجمعية العمومية، وليس بما قامت به مجالس الإدارات السابقة.
وقال هريدي: «أنا أحاسبك على برنامجك الذي طرحته، وعلى أقوالك ووعودك، ولا أحاسبك على ما مضى. كل مجلس إدارة تحاسبه الجمعية العمومية، وليس أنا».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أعضاء الجمعية العمومية انتظروا تنفيذ الأحلام والمشروعات التي طُرحت عليهم خلال الانتخابات، بعدما كانت الوعود المقدمة تمنحهم انطباعًا بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحقيق العديد من طموحات النادي وأعضائه وجماهيره.
مواجهة الجمعية العمومية:
شدد عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، على ضرورة أن يكون تقييم الأداء الإداري للمجلس الحالي برئاسة حسين لبيب، شاملًا وموضوعيًا.
وقال في تصريحاته مع الإعلامي أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية: «التقييم عشان يبقى موضوعي، ما بنقيمش على عمل واحد، لكن العمل في الإجمالي بتاعه.. مجمل العمل ده ونتائجه هي اللي بتحسم مدى صحة الإدارة في اتخاذاتها وقراراتها والنتائج المترتبة عليها».
وأكد أن الحكم على أي تجربة إدارية يجب أن يستند إلى مجمل القرارات والنتائج التي ترتبت عليها، وليس إلى قرار منفرد أو ملف بعينه.
وعن إمكان خوض أعضاء المجلس الانتخابات المقبلة مجددًا، ورؤيته لقدرتهم على مواجهة الجمعية العمومية، قال هريدي إنهم قد يجدون صعوبة في مواجهة أعضاء النادي.
وأوضح: «من وجهة نظري، يجدون صعوبة في أنهم يواجهونا الجمعية العمومية».
وأضاف موضحًا أن المقصود بالمواجهة لا يتعلق فقط بخوض الانتخابات، وإنما بالتواصل المباشر مع أعضاء الجمعية العمومية وطرح ما تم إنجازه خلال فترة تولي المسؤولية.
وتابع هريدي متسائلًا عن مدى وجود تواصل مباشر بين أعضاء المجلس وأعضاء الجمعية العمومية داخل النادي، قائلًا: «مواجهة.. مش فكرة إنه يطرح نفسه للانتخابات، مواجهة فكرة إنه يقابل.. هو فيه حد منهم بيقعد في النادي مع أعضاء الجمعية العمومية؟ مفيش».
وعن مدى تردده هو على النادي، قال هريدي: «بروح النادي، بس على فترات، وأنا دايمًا قلت حاجة في البداية وكنت بأبعد تدريجيًا عشان خاطر القصة، لكن بنتردد في الأيام المعتادة».
800 مليون جنيه:
وفتح عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، ملف التعاقدات التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية، متسائلًا عن المسؤول عن الأعباء المالية التي ترتبت على عدد من الصفقات، التي أشار إلى أنها تقترب من 800 مليون جنيه.
وأكد هريدي خلال تصريحاته مع الإعلامي أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية، أن تقييم أي مجلس إدارة يجب ألا يقتصر على قرار أو ملف واحد، وإنما يتم من خلال النظر إلى مجمل الأداء والنتائج التي ترتبت على القرارات الإدارية التي اتخذها المجلس.
وقال هريدي، خلال تصريحات صحفية: «عندما نتحدث عن 18 لاعبًا والتعاقدات الفاشلة التي ترتبت عليها أعباء على نادي الزمالك تقترب من 800 مليون جنيه، فمن المسؤول عنها؟ هذه ديون مستحدثة وأخطاء إدارية».
وأضاف: «عندما أتعاقد مع لاعبين بمبالغ مالية، ثم أتركهم وأتحمل غرامات كبيرة، فكيف يحدث ذلك؟ لاعب يتحدث معي لإنهاء تعاقده وديًا مقابل 50 مليون جنيه، ثم أتركه وأدفع 600 مليون جنيه، ما هذا؟».
وتساءل عضو مجلس إدارة الزمالك السابق عن دور الأجهزة الإدارية والقانونية في مراجعة العقود وإدارة ملفات اللاعبين، قائلًا: «أين الإدارة القانونية؟ أين الإدارة الاستراتيجية؟ أين من يقرأ العقود؟ أين الرؤية؟ وأين الجهاز الإداري؟ هناك أمور كثيرة جدًا يجب أن تُحسب على الإدارة بالسلب».
وشدد هريدي على أن وجود بعض القرارات أو الملفات الإيجابية لا يلغي ضرورة تقييم الأداء الإداري بصورة شاملة، موضحًا أن أي عمل إداري يجب أن يخضع للتقييم وفق نتائجه الإجمالية، وليس بناءً على نجاح قرار واحد فقط.
وأوضح هريدي: «عندما نقيم المديونيات السابقة، يجب أن يكون التقييم موضوعيًا، فنحن لا نقيم الإدارة على عمل واحد، وإنما على إجمالي العمل».
وتابع: «مجمل العمل ونتائجه هما اللذان يحسمان مدى صحة الإدارة في اتخاذ قراراتها، والنتائج المترتبة على هذه القرارات».
وفيما يتعلق بإمكان خوض أعضاء المجلس الحاليين الانتخابات المقبلة، ورؤيتهم أمام الجمعية العمومية، قال هريدي إن مواجهة الجمعية العمومية قد تمثل تحديًا بالنسبة إليهم.
وأوضح: «من وجهة نظري، سيجدون صعوبة في مواجهة الجمعية العمومية، والمواجهة هنا ليست بمعنى مجرد طرح أنفسهم للانتخابات، وإنما مواجهة أعضاء الجمعية العمومية وطرح ما تم إنجازه خلال فترة تولي المسؤولية».
وأشار هريدي إلى أن التواصل المباشر مع أعضاء الجمعية العمومية يظل أمرًا مهمًا، لافتًا إلى أنه لا يرى حضورًا مكثفًا لأعضاء المجلس في النادي والتواصل مع الأعضاء بصورة مباشرة.
وعن مدى تردده على نادي الزمالك، قال هريدي: «أذهب إلى النادي، ولكن على فترات، وكما قلت في البداية، كنت أبتعد تدريجيًا بسبب هذه الأجواء، لكنني أتردد على النادي في الأيام العادية».
وتأتي تصريحات هريدي في إطار حديثه عن المشهد داخل نادي الزمالك، في ظل ترقب موقف عدد من الشخصيات من الانتخابات المقبلة، وتقييم أداء الإدارة والملفات المالية والإدارية للنادي.
تدخل الدولة:
كما كشف عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، عن إمكان تدخل الدولة المصرية إذا وصلت أوضاع الزمالك إلى مرحلة صعبة، موضحًا أن تشكيل «مجلس إنقاذ» بتدخل من جهة مسؤولة في الدولة يظل أمرًا واردًا من وجهة نظره.
وقال هريدي، خلال تصريحاته مع أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية : «لو في الآخر كانت رغبة الدولة إن الزمالك في حالة انهيار، وبصفته السياسية أو الوزارية أو أيًا كان المنصب الذي ينتمي إليه، وقال: إحنا هنعمل مجلس إنقاذ.. وارد».
وأضاف أن استشعاره، بحكم ممارسته السياسية، يشير إلى اهتمام الدولة المصرية بنادي الزمالك، مستشهدًا بما وصفه بتدخل القيادة السياسية في بعض الملفات المتعلقة بالنادي.
وشدد هريدي على أن اهتمام الدولة بنادٍ كبير بحجم الزمالك أمر طبيعي ومطلوب، مؤكدًا أن النادي يمثل أحد أعمدة المنتخبات القومية المصرية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية وجود اهتمام مؤسسي بنادي الزمالك، باعتباره أحد أكبر الأندية المصرية وأكثرها تأثيرًا جماهيريًا ورياضيًا.
عمر هريدي: الزمالك يمتلك العديد من الكوادر:
أكد عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، أن النادي يمتلك العديد من الكوادر القادرة على تولي مسؤولية إدارته، مشيرًا إلى أن عزوف عدد من أبنائه عن العمل العام خلال فترات سابقة كان أحد أسباب عدم ظهور هذه الكوادر على الساحة.
وقال هريدي، خلال تصريحاته مع أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية، إنه يراقب المشهد داخل نادي الزمالك، إلى جانب الوضع المالي ورغبات الجمعية العمومية، قبل حسم موقفه من خوض الانتخابات المقبلة.
وأضاف: «سأراقب المشهد والوضع المالي ورغبات الجمعية العمومية، وسأرى ماذا تريد الجمعية العمومية قبل اتخاذ قراري».
وأوضح هريدي أن التواصل المباشر مع أعضاء الجمعية العمومية ومختلف المجموعات والتكتلات داخل النادي يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل الرأي العام قبل الانتخابات، مؤكدًا أن جماهير الزمالك تسعى دائمًا إلى مصلحة النادي.
وعن الحديث المتكرر حول افتقاد الزمالك للكوادر القادرة على إدارة النادي، رفض هريدي هذا الطرح، قائلًا: «بالعكس، أنا شايف إن نادي الزمالك مليء بالكوادر، لكن حصل في فترة من الفترات نوع من أنواع العزوف».
وأشار إلى أن عددًا من أبناء الزمالك ابتعدوا عن المشهد نتيجة رغبتهم في تجنب المشاحنات والخلافات، موضحًا أن بعض هذه الكوادر أصبحت موجودة في أندية أخرى، مثل ناديي الصيد والشمس.
وتابع: «العضوية موجودة في نادي الصيد ونادي الشمس وأندية ثانية، والواحد بيشوف كوادر في نادي الشمس تنتمي لنادي الزمالك وتقدر تدير نادي الزمالك».
ورفض هريدي الكشف عن أسماء بعينها من هذه الكوادر، موضحًا أن بعضهم ينتمي إلى الهيئات القضائية، وبالتالي لا يليق به ذكر أسمائهم، لكنه أكد أن بينهم من سبق له خوض تجارب داخل نادي الزمالك من خلال اللجان وغيرها.
وبشأن المقعد الذي قد يخوض عليه الانتخابات المقبلة حال قراره بالترشح، اكتفى هريدي بالتأكيد على أن الأولوية بالنسبة له هي مصلحة النادي، قائلًا: «يهمني الزمالك.. وإنكار الذات مطلوب».
حقيقة استقالة مجلس الزمالك:
كشف مصدر بنادي الزمالك حقيقة ما تردد عن تقديم بعض أعضاء مجلس ادارة النادي استقالتهم خلال الأيام المقبلة بعد الهجوم الجماهيري الكبير عليهم في المباراتين الأخيرتين.
وأكد المصدر لـ“الوفد" أن هذا الحديث لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن المجلس سيعقد جلسة رسمية خلال الساعات المقبلة لاعتماد بيع البرازيلى خوان بيزيرا.
كما يعتمد المجلس في جلسته المقبلة صرف جزء من مستحقات اللاعبين المتأخرة وأيضًا بحث آخر تطورات التراخيص الخاصة بأرض الزمالك الجديدة.
الزمالك يطلب مهلة جديدة من زد وفاركو:
طلب مسؤولو نادي الزمالك من ناديي زد وفاركو الحصول على مهلة جديدة لسداد أقساط صفقات أحمد شريف وعمرو ناصر المنضمين من فاركو ومحمد إسماعيل المنضم قبل بداية الموسم الماضي.
وتقدم ناديا زد وفاركو بشكوى رسمية ضد الزمالك لتأخره في سداد المستحقات المتأخرة عن الصفقات الثلاث.
ويحاول الزمالك إقناع إدارتي الناديين بالموافقة على منحه مهلة جديدة في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي يعيشها النادي.
ويسعى الزمالك أولًا لسداد مستحقات لاعبيه المتأخرة ومنها 20% من عقود الموسم الماضي بجانب جزء من مستحقات الموسم الجاري، إضافة لسداد الأقساط الخاصة بالقضايا التي تم جدولتها بعد تعرض النادي لإيقاف القيد.
وينتظر الزمالك حدوث انفراجة مالية مع إتمام صفقة انتقال البرازيلي خوان بيزيرا لصفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي.
ويحصل الزمالك على 3 ملايين دولار كدفعة أولى من قيمة الصفقة خلال الأسبوع المقبل بعد الإعلان رسميًا عن الصفقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض