رئيس جامعة الأزهر السابق: حماية وعي الشباب مسؤولية وطنية.. وزيارات القادة تؤكد استقرار مصر
أكد الأستاذ الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن المؤسسات التعليمية والأكاديمية تتحمل مسؤولية وطنية ودينية في حماية أفكار الشباب وتنمية وعيهم بالتطورات الحساسة التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أهمية تخريج جيل قادر على قراءة الواقع وفهم التحركات الدبلوماسية للدولة المصرية.
وقال «عزب»، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، إن أستاذ الجامعة والمعلم تقع على عاتقهما مسؤولية شرعية ووطنية في مصارحة الطلاب بالحقائق، وربط ما يدرّس داخل المؤسسات التعليمية بآليات الحفاظ على الأوطان وحماية مقدراتها من محاولات التضليل والشائعات.
وطالب شباب الجامعات المصرية، وفي مقدمتها جامعتا الأزهر والقاهرة، بقراءة الزيارات الرسمية والاتفاقيات الدولية بوعي عميق، سواء القمم التي تجمع مصر بالدول الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة، أو اللقاءات العربية المحورية، مشيرًا إلى أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة تأتي في إطار تعزيز التعاون العربي واجتماع الكلمة والتكامل الإقليمي.
وأشار رئيس جامعة الأزهر السابق إلى أن المؤسسات الإعلامية والفكرية تتحمل بدورها مسؤولية كبيرة في مواجهة حملات التشكيك التي تستهدف الدولة المصرية، من خلال تقديم الحقائق المجردة للشباب والنشء، باعتبار ذلك أحد أهم سبل التصدي للشائعات والمعلومات المضللة.
وأكد أن الزيارات الرسمية رفيعة المستوى لقادة دول العالم إلى مصر، ومن بينها القمم مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا والصين، إلى جانب زيارة ولي العهد السعودي، تعكس أهمية مصر ومكانتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس ما تتمتع به الدولة من أمن واستقرار.
وأضاف أن تدفق الاستثمارات والمشروعات القومية ونمو الحركة السياحية يمثل مؤشرات على توافر بيئة آمنة ومستقرة، مشددًا على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بهذه الحقائق وحمايتها من الانقياد وراء الشائعات، بما يسهم في استمرار الدور المصري في بناء العلماء والمفكرين وقادة الرأي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







