أصالة تعود إلى سوريا وتفتح صندوق ذكريات والدها بعود عمره 100 عام
عادت الفنانة أصالة نصري إلى سوريا بعد غياب استمر لأكثر من 15 عامًا، لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع انتشار عدد من مقاطع الفيديو التي وثقت جولتها في بلدها، إلى جانب تصريحاتها وحديثها عن مشاعرها تجاه العودة.

وشهدت عودة أصالة إلى سوريا لحظة خاصة، بعدما تسلمت العود الخاص بوالدها، المطرب والملحن الراحل مصطفى نصري، والذي يعود تاريخ صناعته إلى نحو 100 عام.
وحرصت الفنانة على توجيه رسالة شكر وتقدير إلى الشخص الذي حافظ على العود طوال هذه السنوات، معتبرة أن استعادته تمثل لحظة مؤثرة وذات قيمة خاصة بالنسبة لها ولعائلتها.
وتأتي عودة أصالة إلى سوريا بالتزامن مع استعدادها لإحياء أولى حفلاتها هناك غدًا، في خطوة تعيدها إلى المسارح السورية بعد غياب دام نحو 15 عامًا. وشاركت الفنانة جمهورها خلال الأيام الماضية عددًا من الفيديوهات من كواليس التحضيرات والبروفات النهائية للحفل، وسط تفاعل واسع من جمهورها.

وتحمل عودة أصالة إلى سوريا طابعًا خاصًا، ليس فقط لكونها تأتي بعد سنوات طويلة من الغياب عن إحياء الحفلات في بلدها، وإنما أيضًا لما تمثله سوريا في مسيرتها الفنية والشخصية، فقد وُلدت أصالة في دمشق، ونشأت في عائلة فنية، وكان والدها مصطفى نصري من أبرز المؤثرين في بداياتها الفنية، قبل أن تبدأ مسيرتها الغنائية الخاصة وتصبح واحدة من أبرز الأصوات العربية.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع عودتها، خاصة مع الصور والفيديوهات التي ظهرت فيها خلال وجودها في سوريا، لتتحول الزيارة إلى واحدة من أبرز الأحداث الفنية المتداولة خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انتظار حفلها المرتقب وظهورها على المسرح السوري من جديد بعد سنوات من الغياب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض