مركز الخليج للأبحاث: التنسيق المصري السعودي حائط صد لحماية الأمن العربي
أكد الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث في جدة، أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون العربي المشترك، مشيراً إلى أن هذا التوافق الممتد بين القاهرة والرياض يشكل الركيزة الأساسية لحفظ استقرار المنطقة.
وأوضح رئيس مركز الخليج للأبحاث، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن التنسيق الدائم بين القيادتين السياسيتين يهدف إلى بناء تفاهمات صلبة لمواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة، وعلى رأسها تأمين حركة الملاحة والتجارة العالمية.
وأشار إلى أن المشروعات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين تشهد طفرة نوعية ترتكز على رؤى تنموية مستدامة، مما يدعم مناخ الاستثمار ويدفع بعجلة التنمية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والصناعة والتكامل اللوجستي.
وأضاف أن التوافق التام في الرؤى السياسية يبعث برسالة واضحة مفادها أن الأمن القومي الخليجي والعربي خط أحمر، وأن التعاون المؤسسي بين البلدين يضمن التعامل الحاسم مع أي تهديدات تمس أمن واستقرار الشعوب العربية.
وشدد على أن الدور المحوري للبلدين يسهم بفاعلية في تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لمنع الانزلاق نحو الصراعات الشاملة، مما يعزز مناخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن الشراكة المصرية السعودية ستبقى دائماً صمام الأمان والدرع المنيع لحماية المقدرات العربية وتحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي الشامل.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض