أرنولد في ورطة.. دومفريس يفرض نفسه كظهير أيمن أساسي في ريال مدريد
بدأ الهولندي دينزل دومفريس في فرض نفسه بقوة على حساب الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما حجز موقعه كخيار أول للمدربي البرتغالي جوزيه مورينيو في مركز الظهير الأيمن لريال مدريد، مع انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026/2027.
وشارك دومفريس أساسيًا في 5 من أصل أول 6 مباريات خاضها ريال مدريد هذا الموسم، ليؤكد تدريجيًا أنه يحظى بثقة مورينيو، الذي يبدو مقتنعًا بقدراته الدفاعية والبدنية أكثر من منافسه الإنجليزي في الوقت الحالي.
وعلى الجانب الآخر، لم يبدأ ألكسندر أرنولد سوى مباراة واحدة أساسيًا في مركز الظهير الأيمن، بينما حصل على فرصة أخرى أمام إنتر، لكن مورينيو قرر الدفع به في خط الوسط، مستفيدًا من جودة تمريراته وقدرته على صناعة اللعب والكرات الطويلة.
ورغم أن مركز الوسط يمنح أرنولد مساحة أكبر لاستغلال دقة تمريراته وقدرته على بدء الهجمات، فإن تجربته أمام الفريق الإيطالي أظهرت في الوقت نفسه أن مورينيو لا يزال يبحث عن أفضل طريقة للاستفادة من إمكانياته داخل تشكيلته.
مورينيو يفضل قوة دومفريس الدفاعية
ويميل مورينيو في الوقت الحالي إلى الاعتماد على دومفريس، في ظل امتلاك اللاعب الهولندي مجموعة من الصفات التي تتناسب مع أسلوب المدرب البرتغالي، وعلى رأسها القوة البدنية، والسرعة، والقدرة على الدخول في المواجهات الثنائية، إلى جانب الانضباط والصلابة عند فقدان الكرة.

ويمنح دومفريس مورينيو قدرًا أكبر من الأمان في الجانب الدفاعي، وهو أمر يولي المدرب البرتغالي أهمية كبيرة، خاصة مع رغبته في بناء فريق يتمتع بالقوة والسرعة والقدرة على اللعب بشكل مباشر.
أما ألكسندر أرنولد، فيمتلك أفضلية واضحة من الناحية الفنية عندما يتعلق الأمر بالتمرير وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه قدرة استثنائية على إرسال الكرات الطويلة وبدء الهجمات من الخلف.
لكن قدراته الهجومية لا تلغي التساؤلات المرتبطة بمردوده الدفاعي، وهو ما يجعل مورينيو حتى الآن أكثر ميلًا إلى الاعتماد على دومفريس في المباريات التي تتطلب قدرًا أكبر من الصلابة والالتزام التكتيكي.
أرنولد يبحث عن استعادة مكانته
ويعيش ألكسندر أرنولد فترة يسعى خلالها إلى استعادة مكانته داخل ريال مدريد، بعدما لم تكن بدايته مع الفريق بالشكل الذي كان يتمناه.
وعانى اللاعب الإنجليزي خلال موسمه الأول مع ريال مدريد من عدة مشكلات بدنية أثرت على استمراريته، كما أن عدم حصوله على نسق ثابت من المشاركة انعكس على حضوره، لينتهي الأمر بخروجه من حسابات منتخب بلاده في كأس العالم.
ومع بداية الموسم الجديد، كان أرنولد يأمل في تغيير الصورة واستعادة دوره الأساسي، إلا أن تألق دومفريس جعله أمام منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن، خاصة أن اللاعب الهولندي نجح سريعًا في كسب ثقة مورينيو.

دومفريس الأقرب أمام أتلتيكو.. وفرصة محتملة لأرنولد
وتبدو المنافسة في الجبهة اليمنى مختلفة عن الوضع الموجود في الجانب الأيسر، حيث يمنح مورينيو فرصًا أكبر للتناوب بين اللاعبين، في ظل وجود كاريراس وكوكوريلا.
أما في الجبهة اليمنى، فقد فرض دومفريس نفسه بوضوح، وأصبح متقدمًا على ألكسندر أرنولد في ترتيب خيارات مورينيو حتى الآن.
ومع خوض ريال مدريد مباراتين متتاليتين هذا الأسبوع، قد تتضح ملامح المنافسة بشكل أكبر، إذ تبدو مشاركة دومفريس أساسيًا أمام أتلتيكو مدريد هي السيناريو الأقرب، في ظل أهمية المباراة والحاجة إلى لاعب يتمتع بالصلابة الدفاعية.
وقد تمثل مواجهة إلتشي فرصة أمام ألكسندر أرنولد للحصول على دقائق أكثر، خاصة إذا قرر مورينيو إجراء بعض التغييرات ومنح بعض لاعبيه فرصة للراحة.
لكن حتى في هذه الحالة، تشير المعطيات الحالية إلى أن دومفريس يحتفظ بالأفضلية، بعدما نجح في تثبيت أقدامه مبكرًا وأصبح الخيار الأول لمورينيو في مركز الظهير الأيمن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض