دير القديس برسوم العريان في حلوان يشهد نشاطًا روحيًا مكثفًا
يشهد دير القديس الأنبا برسوم العريان بمنطقة المعصرة التابع لإيبارشية حلوان، خلال الفترة الحالية، نهضة روحية تتضمن قداسات يومية وعظات مسائية، وذلك في إطار الاحتفال بشفيع الدير والايبارشية.
يحتل القديس الأنبا برسوم الملقب بالعريان مكانة كبيرة لدى الأقباط ويأتي هذا في إطار الاهتمام الذي يوليه الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، بالدير العريق الذي يرجع تاريخ بنائه إلى نهاية القرن السابع الميلادي، في عهد البابا سيمون الأول البطريرك الـ ٤٢، ومنه خرج ثلاثة من بطاركة الكنيسة.

وأثمر اهتمام الأنبا ميخائيل بالدير، منذ تجليس على كرسي إيبارشية حلوان منذ عامين، عن تأسيس مدرسة حلوان اللاهوتية به، ودار خدمات المسنين والمسنات، ومركز أبي سيفين لذوي الهمم، ومدرسة المحبة الثانوية الفنية للتمريض للبنات، إلى جانب تطوير المستشفى الكائنة به، وبيوت المؤتمرات والرحلات والخلوات الروحية، وبيوت المغتربين والمغتربات، وملجأ وبيت المكفوفين، إلى جانب المشاغل الإنتاجية والورش الفنية والمهنية المتخصصة، وغيرها من المشروعات الخدمية والتنموية التي تخدم خدمات للمجتمع المصري كله، وحرص أسقف الأقباط أن يهيئ المناطق المجاورة للدير لاستقبال جميع المصلين والراغبين في الحضور خلال برنامج النهضة.


وانطلق فعاليات النهضة الروحية للشفيع الدير يوم الأحد 6 سبتمبر ويستمر حتى 27 من ذات الشهر، ويشارك في اللقاءات والعظات الروحية خلال البرنامج لفيف من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة بينما تقدم فرق الكورال التابعة للإيبارشية فقرة تسبيح قبل العظة، وخلال هذه المراسم تقام القداسات والعظات وسط حضور شعبي مكثف من أبناء الإيبارشية خاصة وأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عامة، نظرًا لشهرة الدير في الأوساط الكنسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض