خبير استراتيجي يحذر من خطورة استمرار التصعيد في مضيق هرمز
أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن تداعيات أزمة مضيق هرمز لم تقتصر على المنطقة، وإنما امتدت آثارها الاقتصادية إلى العالم أجمع، في ظل الارتفاعات التي طالت أسعار النفط والسلع وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي.
وقال محمود، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن التطورات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز انعكست كذلك على أمن باب المندب، محذرا من أن اندلاع حرب جديدة في باب المندب أو مناطق أخرى مرتبطة بالأزمة قد يؤدي إلى تفاقم التداعيات الاقتصادية والأمنية.
تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات
وأوضح مدير معهد الدراسات الاستراتيجية أن تصاعد التوترات يثير تساؤلات بشأن مدى امتلاك إيران والولايات المتحدة مفتاح الحل، خاصة في ظل تهديد السعودية بالرد بحزم على الاعتداءات.
وأشار إلى أن استمرار المواجهات قد يقود إلى تصعيد خطير، لافتا إلى أن أي امتداد للصراع إلى مناطق أخرى مرتبطة بأزمة مضيق هرمز من شأنه أن يزيد من حجم التداعيات القائمة.
تهدئة الوضع ضرورة لحركة الملاحة
وأضاف محمود أن الولايات المتحدة وإيران لديهما مصلحة في تهدئة الأوضاع والعمل على تسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، خاصة في ظل التأثيرات الاقتصادية التي خلفتها الأزمة.
وشدد على أن تداعيات ما جرى في مضيق هرمز انعكست على أسعار النفط والسلع، وهو ما طال الاقتصاد العالمي، بينما يمثل أمن باب المندب أحد الملفات التي قد تتأثر بدورها باستمرار التصعيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






