رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أول تصريحات من أسرة المتوفي عم الفنان حمدي المرغني في واقعة الضما

الفنان حمدي المرغني
الفنان حمدي المرغني

كشف صلاح ميرغني محمد، المدير السابق لإحدى المدارس الإعدادية والمحال للمعاش، والشقيق الأكبر للمتوفى فتحي محمد ميرغني، تفاصيل جديدة بشأن واقعة مقتله إثر إطلاق أعيرة نارية عليه بقرية الضما التابعة لمركز كوم أمبو شمال محافظة أسوان، مؤكدًا أن شقيقه لم تكن تربطه أي عداوات أو خلافات مع أحد.

وقال "صلاح ميرغني" ، في تصريحات خاصة لـ"الوفد" ، إن شقيقه، البالغ من العمر 38 عامًا، كان في طريقه إلى عمله مستقلاً دراجته النارية الخاصة، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف أو الحادية عشرة صباحًا، مشيرًا إلى أنه أثناء مروره بالقرب من إحدى المغاسل استوقفه عدد من الأشخاص، وأخبروه بأنهم يريدونه.


وأضاف أن شقيقه سألهم عن سبب استيقافه، فأبلغوه بوجود «تار قديم» وضرورة تنفيذ الأمر، مؤكدًا أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأن أسرة «منزل فرغلي» مستقلة ولا توجد بينها وبين أي طرف آخر عداوات أو خلافات.


وأوضح شقيق المتوفى أن الواقعة لم تستغرق سوى دقائق، حيث فوجئ شقيقه بإطلاق الأعيرة النارية عليه، لافتًا إلى أن عدد الطلقات التي أصابته بلغ نحو 14 طلقة، دون أي مقدمات، ليسقط أرضًا ويلفظ أنفاسه الأخيرة في مكان الواقعة.
وتابع أن الأهالي والجيران قاموا بتغطية الجثمان،

بينما بدأت الاتصالات تتوالى بين أفراد الأسرة عقب علمهم بالواقعة، ليتوجهوا إلى موقع الحادث، والتواصل مع عمدة القرية وإبلاغ الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف.


وأشار إلى أن الأسرة تمكنت من الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الواقعة، والتي ساعدت في التعرف على عدد من الأشخاص المتورطين، مؤكدًا استمرار الأجهزة الأمنية في استكمال التحريات لكشف جميع ملابسات الحادث.


وعن صلة القرابة بالفنان حمدي المرغني، أوضح صلاح ميرغني أن الفنان حمدي المرغني هو نجل شقيقه الأكبر، مؤكدًا أنه كان من أوائل أفراد الأسرة الذين شجعوه على دخول مجال التمثيل، وأن حمدي يتابع تفاصيل الواقعة باستمرار من القاهرة،ويتواصل بشكل دائم مع أفراد العائلة.


وأضاف أن الأسرة مترابطة، وأن زوجة شقيقه موجودة معهم باستمرار وتعتبرها الأسرة بمثابة ابنتهم.

وأكد أن جثمان شقيقه ما زال داخل مشرحة المستشفى، بينما يتواجد هو وشقيقاه محمد ميرغني وحسين ميرغني داخل مركز الشرطة، لاستكمال إجراءات تحرير المحضر ومتابعة التحريات.


وأوضح أن المتوفى كان متزوجًا ولديه خمسة أبناء، بينهم ثلاثة صبيان وفتاتان، وأن ابنته الكبرى تدرس بالصف الأول الإعدادي، بينما باقي أبنائه في مرحلتي الحضانة والابتدائي.


واختتم شقيق المتوفى حديثه مطالبًا بسرعة كشف ملابسات الواقعة وضبط جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.