رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إدانة أمريكي أنهى حياة ابنته بنيران الغضب..ما القصة؟

المنزل الذي شهد الجريمة
المنزل الذي شهد الجريمة

أدانت محكمة أمريكية في ولاية بنسيلفانيا رجلاً أنهى حياة ابنته غدراً بنيران الغضب بسبب خلافات عائلية مع طليقته والدة الضحية. 

وذكرت تقارير قضائية أمريكية أن السجلات تُظهر أنه حُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 15 و30 عاماً.

فبحسب ما نشرته مجلة بيبول الأمريكية فقد أدانت محكمة في ولاية بنسيلفانيا برايان شيلبي- 47 سنة بتهمة إزهاق روح نجلته لايكن شيلبي 19 سنة قبل عام من الآن وتحديداً يوم 14 سبتمبر 2025.

وذكر التقرير أن برايان وجدته المحكمة مُداناً ومُذنباً بجريمة قتل من الدرجة الثالثة فضلاً عن جريمة الإحراق العمدي المُتسبب في إصابات بدنية. 

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

الأب الجاني 
الأب الجاني 

لهيب الجنون يحرق زهرة عُمر جميلة بنسيلفانيا

وأكدت مصادر مُقربة من العائلة أن شيلبي أشعل النار في المنزل الذي شهد الجريمة بعد مُشادة حادة مع طليقته والدة الضحية، خاصةً بعد أن أخبرته أن ليس بإمكانه أن يبقى معهم. 

وأكدت الأم المكلومة في حديثها مع المُحققين على أنها بعد الشجار سمعت صوتاً يُشبه صوت السائل المصبوب قادماً من مرآب السيارات، وظل شيلبي يصب السائل الذي تبين فيما بعد أنه بنزيناً سريع الاشتعال حتى وصل إلى الطابق الأول.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "بوست جازيت" أن برايان سكب ما يقارب من نصف محتويات عبوة بنزين سعتها 5 جالونات في أرجاء القبو المُلحق بالمنزل والمرآب، وصعد السلم المؤدي للطابق الأول، وعبر بها غرفة المعيشة وغرفة الطعام والمطبخ، قبل أن يفر هارباً عبر السلم. 

الشابة الضحية 
الشابة الضحية 

وفي هذه الأثناء، وعقب إتمام فراره من المنزل وقع انفجار مروع، ونجحت الأم في الهرب وصرخت طالبةً من ابنتها القفز للخارج، ولكن الضحية لم تتمكن من الإفلات بحياتها وظلت عالقة في الداخل. 

وأشار التقرير إلى أن عناصر الإنقاذ حينما عثروا على الضحية كانت فاقدة للوعي، وتم إعلان وفاتها فيما بعد في موقع الحادث، وتعرضت السيدة لحروقٍ شديدة. 

وفقاً لما ورد في نعيها المنشور عبر الإنترنت، كانت الضحية موسيقية موهوبة ورياضية، إذ كانت تعزف على آلة الساكسفون وبرعت في الفنون القتالية، وأشاد المقربون منها بعزيمتها وتفانيها في كل ما سعت إليه.

وقال مُحبو الضحية في بيان الرثاء :"لقد كانت شخصية مستقلة ومفعمة بالشغف، تفيض بمشاعر المحبة والعطاء، وتحظى بحب عميق من عائلتها وأصدقائها، وستظل هذه الشابة الجميلة والموهوبة والذكية والمحبة في ريعان شبابها، محتفظةً للأبد بعمر التاسعة عشرة".

الشابة الضحية 
الشابة الضحية