رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم حقن الدواجن بالمياه بعد ذبحها لزيادة الوزن؟

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر الدكتور محمد نبيل غنايم، أستاذ الشريعة الإسلامية، من تعمد حقن الدواجن بالمياه بعد ذبحها بهدف زيادة وزنها، مؤكدًا أن هذا التصرف يدخل في باب الغش والتدليس على المشتري، ويترتب عليه الحصول على أموال دون وجه حق.

وجاء ذلك ردًا على رسالة وردت إلى برنامج "بريد الإسلام"، تساءل صاحبها عن الحكم الشرعي لحقن الدواجن بالمياه بعد ذبحها لزيادة وزنها، وما التصرف الصحيح تجاه هذه الممارسة.

وأوضح أن حقن الطيور بالمياه بهدف زيادة وزنها يمثغشًا كبيرًا وعدوانًا عظيمًا وأكلًا لأموال الناس بالباطل، موضحًا أن هذه الممارسة تؤدي إلى زيادة وزن الطيور ظاهريًا وإظهارها بحجم أكبر من حقيقتها، بما يدفع المشتري إلى دفع مبلغ مالي بناءً على وزن غير حقيقي.

وأشار إلى أن المشتري قد يكتشف بعد عودته إلى المنزل أن الطائر أقل حجمًا ولحمًا مما بدا عليه عند الشراء، مؤكدًا أن ذلك يمثل تدليسًا واضحًا وإضرارًا بحقوق المستهلك.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا" أو "من غش فليس منا"، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية شددت على تحريم الغش والتدليس في المعاملات.

كما استدل بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾، موضحًا أن الحصول على أموال الناس من خلال إيهامهم بوزن أو حجم غير حقيقي يدخل ضمن صور أكل أموال الناس بالباطل.

ودعا الدكتور محمد نبيل غنايم التجار والمربين وأصحاب المزارع إلى الابتعاد عن أي ممارسات تتضمن غشًا أو تدليسًا، مؤكدًا أن هذه الأفعال توقع مرتكبيها فيما حرمه الله، سواء من ناحية الغش والخداع أو من ناحية الحصول على أموال الناس بغير حق.