أستاذ أورام: زيادة الوزن ترفع خطر سرطان الرحم 3 أضعاف.. والكشف المبكر مفتاح العلاج
حذر الدكتور وليد فضل الله، أستاذ مساعد طب وجراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام، من بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي لدى المرأة، مؤكدًا أهمية الوعي بالأعراض وإجراء الفحوصات الطبية في الوقت المناسب.
وأوضح وليد فضل الله خلال لقائه ببرنامج "زينة"، أن بطانة الرحم تعد من أكثر أجزاء الرحم عرضة للإصابة بالسرطان، مشيرًا إلى أن هرمون الإستروجين يمكن أن يلعب دورًا في تحفيز الخلايا، ولذلك شدد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي هرمونات تعويضية.
وأشار إلى أن زيادة الوزن ترتبط بارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الرحم إلى ثلاثة أضعاف، مؤكدًا أن فقدان الوزن لا يمثل مجرد خيار لتحسين المظهر، وإنما يعد ضرورة صحية للحد من المخاطر المرتبطة بالسمنة.
وأشار إلى ضرورة الانتباه إلى العلامات التحذيرية، وعلى رأسها النزيف غير الطبيعي، خاصة بعد انقطاع الطمث، مؤكدًا أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يمثل عاملًا أساسيًا في نجاح العلاج.
سرطان المبيض.. “المتسلل الصامت”
وتطرق "فضل الله" إلى سرطان المبيض، موضحًا أنه يوصف بـ"المتسلل الصامت" بسبب صعوبة اكتشافه في المراحل المبكرة، لافتًا إلى أن أعراضه قد تكون غير واضحة، ومن بينها الانتفاخ المستمر.
ونصح بضرورة التوجه إلى الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، ومن بينها الفحص بالسونار، عند استمرار مثل هذه الأعراض وعدم تجاهلها.
الرضاعة الطبيعية ضمن عوامل الحماية
وأشار وليد فضل الله إلى أن الرضاعة الطبيعية لمدة تتراوح بين 6 و8 أشهر قد تسهم في تقليل احتمالية الإصابة، داعيًا كل سيدة إلى عدم تأجيل الفحوصات الطبية عند ظهور أي أعراض تستدعي ذلك.
وأكد أن الاكتشاف المبكر يسهم في تسهيل العلاج ورفع فرص التعامل مع المرض، مشددًا على أهمية عدم الانتظار حتى تتفاقم الأعراض.
كما أشار إلى انخفاض نسب الوفيات الناتجة عن الأورام في مصر بنسبة 23% خلال عام 2024، معتبرًا أن هذا التراجع يمثل مؤشرًا إيجابيًا في ظل المبادرات الصحية والعلاجات المتاحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







