الصيدلي مينا جرجس يكشف تفاصيل إجرائه تحليل مخدرات بمستشفى الأمراض النفسية بالعباسية
أكد الصيدلي مينا جرجس أن نقيب الصيادلة وأعضاء مجلس النقابة ساندوه خلال الأزمة، معتبرا أن النقابة تمثل أسرته الكبيرة.
وكشف مينا جرجس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، تفاصيل خضوعه لتحليل للكشف عن المواد المخدرة، بعد الجدل الذي أثير حوله، مؤكدًا أنه بادر من تلقاء نفسه بإجراء التحليل لحسم ما تردد عنه.
وأضاف: «نقيب الصيادلة ومجلس النقابة كلهم كانوا زعلانين من اللي حصل، دي أسرتي الكبيرة، ما النقابة أسرتي، وقالي بعيدا عن النقابة والصيادلة ابني يتقال عليه كده ليه؟»/ معقبا: «فقلت له أنا عايز أعمل تحليل، قالي بتتكلم بجد؟ قلت له طبعًا وأنا اللي متطوع أعمل التحليل».
وأوضح أن نقيب الصيادلة نصحه بعدم الاكتفاء بإجراء التحليل في أي مكان، حتى لا يفتح ذلك بابا للتشكيك في النتيجة، وقال له: «مش هينفع نعمله مركز السموم تبع جامعة القاهرة والقصر العيني، هيقولك هيداروا على زميلهم».
سبب اختيار مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية
وأشار إلى أن النقيب وجهه إلى مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية لإجراء التحليل، موضحًا: «قالي إحنا نروح للمكان اللي الجهات القضائية بتختص بيه، وهي مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية، بيساعدني علشان محدش يقول كلمة تاني».
وأضاف مينا أنه حصل على خطاب من النقابة وتوجه إلى الجهة المختصة لإجراء التحليل، قال لي: «هتروح النقابة بالبطاقة، هتاخد جواب زي أي طالب عمل، وهتروح هناك ناخد العينة وتطلعوا، وهيديلك ورقة مختومة ونطلع بقى نتكلم».
وشرح مينا آلية التعامل مع المواد التي تظهر فيها نتيجة غير واضحة، قائلًا: «التحاليل بتتعمل لو في أي حاجة مشكوك فيها، مش واضحة أوي، بيتم أخذ العينة مرة أخرى وتتحط على الجهاز لفحص المادة دي بالذات».
وأضاف: «الورقة بيكون فيها 7 أنواع، لو في أي نوع منهم مشعرة فبيتم وضع جزء من العينة على جهاز لفحص المادة دي شخصيا».
وأكد أن نتيجة التحليل جاءت سليمة، قائلا: «لرحمة ربنا إن التحاليل طالعة كلها تمام، مش مشعرة، الحمد لله».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض