خالد بوبشيت يقدم نصائح لأهم الوجبات اليومية السريعة والمغذية مع بداية العام الدراسي
قال الشيف خالد بوبشيت إن بداية العام الدراسي تمثل مرحلة مهمة في حياة الأطفال والأسر، خاصة مع عودة الطلاب إلى الالتزام بمواعيد الاستيقاظ والنوم والدراسة، موضحًا أن التغذية الجيدة تلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الطفل على التركيز والنشاط طوال اليوم، ولذلك يجب على الأسرة الاهتمام بتجهيز وجبات بسيطة وسريعة وفي الوقت نفسه تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
وأضاف، الشيف خالد بوبشيت أن وجبة الإفطار تعد من أهم الوجبات التي يجب ألا يهملها الطفل قبل الذهاب إلى المدرسة، مشيرًا إلى أن الإفطار لا يشترط أن يكون معقدًا أو يحتاج إلى وقت طويل في التحضير، بل يمكن إعداد وجبة بسيطة تجمع بين البروتين والكربوهيدرات ومنتج من منتجات الألبان أو الفاكهة.
وتابع الشيف خالد بوبشيت أن من أسرع أفكار الإفطار التي يمكن للأم تجهيزها في دقائق، ساندوتش الجبن مع الخضراوات، أو البيض مع الخبز، إلى جانب ثمرة فاكهة، لافتًا إلى إمكانية تجهيز بعض المكونات في الليلة السابقة لتوفير الوقت في الصباح، خاصة بالنسبة للأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل دراسية مختلفة.

وأوضح، الشيف خالد بوبشيت، أن وجبة المدرسة يجب أن تكون متنوعة وليست قائمة على الحلويات أو الأطعمة المصنعة فقط، مؤكدًا أهمية وضع ساندوتش مناسب، مع فاكهة سهلة التناول مثل التفاح أو الموز أو البرتقال، ويمكن إضافة حفنة مناسبة من المكسرات للأطفال الذين لا يعانون من حساسية تجاهها.
وأضاف أن تحضير الطعام في المنزل يمنح الأسرة فرصة أكبر للتحكم في جودة المكونات وكميات السكر والملح والدهون المستخدمة، مشيرًا إلى أن الوجبات المنزلية يمكن أن تكون اقتصادية وسريعة في الوقت نفسه، ولا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة أو وصفات معقدة.
وأشار الشيف خالد بوبشيت إلى أن من الأفكار العملية التي تساعد الأمهات على تنظيم وجبات الأطفال، إعداد كمية من البيض المسلوق أو الدجاج أو الخضراوات مسبقًا، ثم استخدامها خلال أيام الأسبوع في إعداد ساندوتشات ووجبات مختلفة، وهو ما يقلل الوقت والمجهود خلال ساعات الصباح.
وتابع أن السوائل لها أهمية كبيرة أيضًا، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مطالبًا بتشجيع الأطفال على شرب المياه بصورة منتظمة، وتقليل الاعتماد على المشروبات المحلاة والمشروبات الغازية، موضحًا أن زجاجة المياه يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من حقيبة الطفل المدرسية.

وأكد أن التنوع هو المفتاح الأساسي لتشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي، لافتًا إلى أن تقديم نفس الوجبة يوميًا قد يجعل الطفل يشعر بالملل، بينما يمكن تغيير طريقة تقديم المكونات نفسها لإعطاء الطفل خيارات مختلفة ومحببة.
واختتم الشيف خالد بوبشيت حديثه بالتأكيد على أن تجهيز الوجبات المدرسية لا يحتاج إلى ساعات طويلة، وإنما يحتاج إلى تنظيم واختيار مكونات بسيطة ومتوازنة، موضحًا أن التخطيط المسبق للوجبات يوفر الوقت على الأسرة ويساعد الأطفال على بدء يومهم الدراسي بطاقة أفضل، مع ضرورة مراعاة احتياجات كل طفل الغذائية وأي حساسية أو قيود غذائية لديه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض