أورنج: مصر مؤهلة لتصبح مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
قال المهندس محمد شبل، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، إن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز دورها كمركز إقليمي في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، والاستفادة من موقعها وقدراتها البشرية والبنية التحتية الموجودة بها لجذب المزيد من الاستثمارات والأحمال التكنولوجية من دول المنطقة.
وأوضح شبل أن الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تمثل جانبًا مهمًا من سوق خدمات الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن أورنج تقدم هذه الخدمات على مستوى العالم، كما توفرها في السوق المصرية من خلال خدمات مايكروسوفت.
محمد شبل: أورنج تقدم خدمات الأمن السيبراني للشركات الصغيرة والمتوسطة:
وأضاف نائب الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر أن خدمات الأمن السيبراني تعتمد على مجموعة متكاملة من العناصر، تشمل البرامج والبنية التحتية والتقنيات المختلفة، وهو ما يجعل توفير الحماية للشركات الصغيرة والمتوسطة بحاجة إلى حلول تتناسب مع طبيعة أعمالها وإمكاناتها.
وأشار إلى أن أورنج تقدم بالفعل هذه الخدمات للشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر من خلال خدمات Microsoft، بما يتيح لها الحصول على حلول لحماية بياناتها من خلال اشتراكات بسيطة، وهو ما يساعد هذه الشركات على تعزيز مستوى الأمان دون الحاجة إلى تحمل تكاليف كبيرة.
وأكد شبل أن تطور التكنولوجيا عالميًا، وخاصة مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، سيجعل خدمات الأمن السيبراني أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
مصر تستعد لدور إقليمي في التكنولوجيا:
وفيما يتعلق بمستقبل قطاع التكنولوجيا في مصر، أكد المهندس محمد شبل أن الدولة لديها دور مهم يمكن أن تؤديه على المستوى الإقليمي، خاصة في ظل الاهتمام بتطوير البنية التحتية والمواقع الجغرافية والاستثمارات المرتبطة بالقطاع.
ولفت إلى أن العنصر الأهم الذي تمتلكه مصر يتمثل في الكفاءات والموارد البشرية، موضحًا أن الدولة نجحت على مدار السنوات الخمس إلى العشر الماضية في بناء قاعدة كبيرة من الكفاءات البشرية التي تمتلك مستويات جيدة من التعليم والخبرة.
وأضاف أن الاستثمار في الكوادر البشرية يمثل أحد العناصر الأساسية التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع التوسع في مشروعات التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية في مصر.
التحول الرقمي يفتح الباب أمام استثمارات إقليمية:
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر أن السنوات الماضية شهدت تركيزًا كبيرًا على الخدمات الحكومية والتحول الرقمي داخل الدولة، إلى جانب المشروعات التكنولوجية التي يتم تنفيذها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد تحولًا أكبر نحو الاستفادة من هذه المقومات في جذب استثمارات إقليمية، بحيث لا يقتصر دور مصر على تنفيذ مشروعات التحول الرقمي محليًا، وإنما يمتد إلى تقديم خدمات تكنولوجية لأسواق المنطقة.
وأكد شبل أن مصر قادرة على لعب دور إقليمي في عدد من المجالات التكنولوجية، من بينها خدمات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والأمن السيبراني، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات البشرية الموجودة داخل الدولة.
ويرى شبل أن الجمع بين البنية التحتية التكنولوجية والموارد البشرية يمثل فرصة مهمة أمام مصر لتعزيز حضورها في سوق التكنولوجيا الإقليمي، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات والحلول الرقمية.
ويأتي الأمن السيبراني في مقدمة المجالات التي تشهد تطورًا متسارعًا، مع توسع الشركات في الاعتماد على الخدمات الرقمية وتزايد أهمية حماية البيانات والأنظمة، وهو ما يرفع الحاجة إلى حلول أمنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الجديدة.
وأكد أن امتلاك مصر للكفاءات البشرية إلى جانب البنية التحتية والاستثمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمكن أن يدعم توجه الدولة نحو الاستفادة من الفرص الإقليمية المتاحة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأمن السيبراني.
وتعكس هذه الرؤية أهمية الانتقال خلال المرحلة المقبلة من التركيز على التحول الرقمي داخل السوق المصرية فقط إلى توسيع نطاق الاستفادة من القدرات التكنولوجية المصرية لتقديم خدمات تستهدف الأسواق الإقليمية، بما يعزز مكانة مصر في قطاع التكنولوجيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض