شباب مصر في صدارة المشهد الأكاديمي باليابان.. إنجاز جديد في “GRIPS”
في إطار حرص السفارة المصرية في اليابان على دعم الكوادر المصرية المتميزة، وتعزيز التواصل مع أبناء الجالية والطلاب المصريين الدارسين بالمؤسسات الأكاديمية اليابانية، شاركت السكرتير الثاني بالسفارة، سارة حسن، في حفل تخرج المعهد الوطني الياباني لدراسات السياسات «GRIPS»، والذي أقيم بمقر المعهد في العاصمة اليابانية طوكيو، وسط مشاركة عدد من الخريجين وأعضاء هيئة التدريس والمسؤولين بالمعهد.
وشهد حفل التخرج احتفاءً بتخرج طالبين مصريين من المعهد، بعد استكمال دراستهما في تخصصات ترتبط بمجالات الإدارة والسياسات العامة والمالية، بما يعكس تنوع مجالات الدراسة التي يخوضها أبناء مصر في المؤسسات الأكاديمية الدولية، وقدرتهم على الاستفادة من التجارب التعليمية المتقدمة التي توفرها الجامعات والمعاهد المتخصصة في مختلف دول العالم.
وأعربت السفارة المصرية عن اعتزازها بتخرج الطالبين المصريين، الأستاذ محمد الحناوي، الحاصل على درجة الماجستير في المالية العامة، والمهندس محمد أسامة، الحاصل على درجة الماجستير في السياسات العامة، مؤكدة أن تخرجهما يمثل نموذجًا مشرفًا للكوادر المصرية الشابة التي تسعى إلى تطوير خبراتها العلمية والمهنية والاستفادة من التجارب الدولية.
ويأتي تخرج الحناوي وأسامة من المعهد الوطني الياباني لدراسات السياسات ليؤكد حضور الكفاءات المصرية في المؤسسات الأكاديمية الدولية، خاصة في التخصصات المرتبطة بالسياسات العامة والاقتصاد والإدارة والمالية، وهي مجالات تمثل ركيزة أساسية في إعداد الكوادر القادرة على المشاركة في صياغة السياسات ودعم مسارات التنمية.
وأكدت السفارة أن النماذج المصرية الناجحة في الخارج تمثل مصدر فخر، لما تعكسه من قدرات علمية ومهنية للشباب المصري، فضلًا عن دورها في تعزيز جسور التواصل بين مصر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، وفتح مساحات أوسع أمام تبادل الخبرات والمعارف.
ويُعد المعهد الوطني الياباني لدراسات السياسات «GRIPS» من المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في دراسة السياسات العامة، ويستقطب طلابًا وباحثين من دول مختلفة، بما يوفر بيئة تعليمية تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتجارب الدولية في مجالات السياسات والإدارة والاقتصاد والتنمية.
وتحرص السفارة المصرية في اليابان على متابعة أوضاع الطلاب والباحثين المصريين في المؤسسات التعليمية اليابانية، وتشجيع النماذج المتميزة منهم، بما يسهم في إبراز ما يتمتع به الشباب المصري من قدرات علمية، ويعزز حضورهم في المحافل الأكاديمية الدولية.
ويمثل تخرج الطالبين المصريين من «GRIPS» إضافة جديدة إلى سجل الكفاءات المصرية التي تخوض تجارب تعليمية وبحثية في اليابان، بما يعكس قدرة أبناء مصر على المنافسة والتميز في المؤسسات الأكاديمية الدولية، والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم في تطوير مسيرتهم العلمية والمهنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







