القوات الحكومية اليمنية: سنواصل النضال حتى تحرير اليمن من أدوات إيران
أكدت القوات الحكومية اليمنية، اليوم الأحد، على مقتل 500 وإصابة 1500 جريحاً في معارك الساحل الغربي بين 9 أغسطس و10 سبتمبر.
وأشارت القوات اليمنية إلى أن الهجوم الحوثي على الساحل الغربي تم بإسناد الحرس الثوري الإيراني وحلفائه.
وأضاف البيان اليمني :"أعدنا تمركز قواتنا في خطوط دفاعية جديدة لإفشال مخطط تطويقها".
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأردف بالقول :"خسارة معركة ليست نهاية المطاف وسنواصل النضال حتى تحرير اليمن من أدوات إيران".
وذكرت مصادر محلية يمنية، يوم الخميس الماضي، أن هناك استعداد من الحوثيين للاقتراب أكثر من باب المندب.
وذكرت المصادر أن هناك نحو 500 جندي يمني يتعرضون للحصار في بعض الجزر من قبل الحوثيين.
ودفع الحوثيون دفعوا بثقلهم العسكري إلى مناطق الساحل الغربي.
كما أكدت المصادر أن الحوثيين اخترقوا أجهزة الاتصالات التابعة للقوات اليمنية ما أحدث ارتباكا في صفوفها.
وجاء ذلك بالتزامن مع انسحاب القوات اليمنية بشكل مفاجئ من بعض المناطق بعد هجمات الحوثيين، وفقاً لما أكدته المصادر.
وأكدت مصادر محلية يمنية أن جماعة أنصار الله "الحوثيون" سيطروا على مديريتي المخا وحيس الاستراتيجيتين بعد معارك ضارية مع القوات الحكومية اليمنية.
وأشارت مصادر محلية إلى وجود غرفة عمليات في صنعاء تدار من قبل قيادات إيرانية لدعم الحوثيين.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني.
وكان الجيش اليمني قد أعلن سابقاً تنفيذ 81 عملية عسكرية ضد ميليشيا الحوثي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة في اليمن.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن طبيعة العمليات أو نتائجها وحجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية في اليمن، وسط جهود سياسية ودبلوماسية للتوصل إلى تهدئة وإنهاء الصراع.
وفي وقت سابق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن إجراءات خفض التصعيد في محافظة حضرموت تشمل تمكين السلطة المحلية من ممارسة مسؤولياتها كاملة، بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
وأكد التحالف، في بيان، أنه سيتعامل بحزم مع أي تحركات عسكرية تهدد جهود خفض التصعيد، مشددًا على أن حماية المدنيين تأتي في مقدمة أولوياته.
وأشار البيان إلى أن عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي ارتكبت انتهاكات إنسانية جسيمة ومروعة في محافظة حضرموت، داعيًا هذه العناصر إلى الاستجابة الفورية، والخروج من المعسكرات، وتسليمها لقوات درع الوطن، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار في المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





