انطلاق اليوم الأول لمدارس المنيا.. 1.5 مليون طالب و315 فصلًا جديدًا
انتظمت العملية التعليمية اليوم الدراسي الأول بمدارس محافظة المنيا لمراحل التعليم المختلفة: الابتدائي، الإعدادي، الثانوي، وسط تشديدات على ارتداء الزي المدرسي للمراحل التعليمية، ومع بدء العام الدراسي الجديد، وجّه اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، رؤساء المراكز والمدن بالتنسيق المستمر مع مديرية التربية والتعليم والإدارات التعليمية، لضمان انتظام الدراسة وسير العمل داخل المنشآت التعليمية بمختلف مراكز المحافظة، مع المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية، بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة للطلاب.
وشدد المحافظ، على تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول بمحيط المدارس، ومنع الباعة الجائلين، والحفاظ على المظهر الحضاري للمناطق المحيطة بالمنشآت التعليمية، إلى جانب زراعة وتشجير المساحات المتاحة، حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب، مع استمرار متابعة جاهزية المرافق والخدمات والتنسيق مع الإدارات التعليمية بشأن أي احتياجات أو ملاحظات.
وأوضح صابر زيان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن إجمالي عدد الطلاب بالمحافظة خلال العام الدراسي 2026/ 2027 يبلغ نحو مليون و539 ألفًا و374 طالبًا وطالبة، موزعين على نحو 3221 مدرسة، مشيرًا إلى دخول 315 فصلًا دراسيًا جديدًا الخدمة هذا العام ضمن 15 مدرسة، إلى جانب تنفيذ أعمال بناء وتوسعة وإحلال لـ61 مدرسة خلال عام واحد، بما يدعم جهود استيعاب الزيادة في أعداد الطلاب وخفض الكثافات.
وأشار المهندس أحمد عثمان مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية بالمنيا، إلى أن خطة العام الجديد تتضمن تنفيذ أعمال إنشاء وإحلال وتجديد وتوسعة لعدد من المدارس بمختلف المراكز والقرى، باستثمارات تبلغ نحو مليار و300 مليون جنيه، بما يسهم في دعم المنظومة التعليمية، وخفض الكثافات والحد من الفترات الدراسية، وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
وفي أجواء اتسمت بالحماس والاهتمام بالتفاصيل، شهد صابر عبد الحميد زيان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، اليوم زيارة ميدانية إلى مدرسة سمالوط الابتدائية، إحدى المدارس التي طُبِّق بها نهج المدارس الآمنة، لمتابعة جاهزية المدرسة لاستقبال العام الدراسي الجديد، والاطلاع على ما تم إنجازه من أعمال تطوير وتجهيز وأنشطة تعليمية وتربوية.
واستُهلت الزيارة باستقبال مميز وعروض قدمها أطفال المدرسة، عكست حالة الحماس والاستعداد لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، قبل أن تبدأ جولة وكيل الوزارة داخل المدرسة لمتابعة مختلف جوانب التجهيز والاستعداد.
وخلال الجولة، تفقد صابر زيان أعمال التجديد والدهانات التي شهدتها المدرسة بالتعاون مع الجهات الشريكة استعدادًا للعام الدراسي، كما تابع جاهزية القاعات والمكتبة، واطلع على معرض المدرسة وما يضمه من أنشطة ووسائل تعليمية وأعمال طلابية، تعكس جهود المدرسة في تهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب.
كما اطلع وكيل الوزارة، على تجربة المدرسة في تطبيق نهج المدارس الآمنة، وما تضمنته من ممارسات وخطط ووثائق تستهدف تعزيز ثقافة الأمن والسلامة داخل المجتمع المدرسي، ورفع جاهزية المدرسة للتعامل مع المخاطر والطوارئ.
وشملت المتابعة عددًا من مكونات التجربة، من بينها فرق المدارس الآمنة، وخطط الطوارئ والإخلاء، وخرائط المخاطر وخطط الحد منها، ومدونات السلوك، إلى جانب الأنشطة والممارسات التي تسهم في نشر الوعي بالأمن والسلامة بين الطلاب والعاملين.
بدأ تطبيق نهج المدارس الآمنة في المرحلة الأولى داخل 31 مؤسسة تعليمية بإدارات ملوي وأبو قرقاص والمنيا، بواقع 17 مؤسسة بملوي، و7 مؤسسات بأبو قرقاص، و7 مؤسسات بالمنيا.
ومع الانتقال إلى المرحلة الثانية، استهدف المشروع 18 مدرسة بواقع مدرستين بكل إدارة تعليمية من إدارات مديرية التربية والتعليم بالمنيا التسع
ويعكس ذلك انتقال المشروع من تطبيق النهج وبناء الخبرة في المرحلة الأولى، إلى التوسع في نشره وتفعيل ممارساته داخل مدارس جديدة بالمرحلة الثانية.
وشهدت الزيارة مشاركة عدد من ممثلي الجهات الشريكة والداعمة للمشروع، إلى جانب قيادات التعليم وإدارة الجودة، وفي مقدمتهم: الدكتور عادل صموئيل مسؤول التعليم بهيئة إنقاذ الطفولة، وإبراهيم عبد العال مكتب السكرتير العام لمحافظة المنيا، وهيام مصطفى مدير العلاقات والتعاون الدولي بديوان عام المحافظة، والمحاسب معتز شادي رئيس مجلس إدارة جمعية الأمل للتنمية المجتمعية، والمهندس إبراهيم جابر مدير الجمعية.
ومن جانب مديرية التربية والتعليم بالمنيا، شارك الدكتور محمد صلاح الحفناوي مدير إدارة الجودة، وطارق اسماعيل مدير إدارة الأمن، إلى جانب القائمين على تنفيذ ومتابعة المشروع.
كما كان في استقبالهم من الإدارة التعليمية الدكتور بهاء حسن مدير إدارة سمالوط التعليمية، والدكتور احمد مسعود وكيل الإدارة التعليمية، وأيمن محمد عيسى مدير الجودة ومنسق عام المدارس الآمنة بالإدارة، ولفيف من قيادات التعليم بالإدارة.
من مدرسة سمالوط الابتدائية؛ تجربة تُطبَّق على أرض الواقع، وجهدٌ يُتابَع ويُوثَّق، ومدرسة تستعد لعام دراسي جديد؛ ليس بالتجهيزات فقط، وإنما ببيئة تعليمية أكثر أمانًا وجاهزية، نحو مدارس آمنة.. وبيئة تعليمية جاذبة.. وبداية أفضل لأبنائنا الطلاب.







تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







