تسارع التضخم الأمريكي يعزز رهانات رفع الفائدة إلى 90%
ارتفع التضخم في الولايات المتحدة خلال أغسطس، مدفوعاً بزيادة أسعار البنزين، ما عزز توقعات الأسواق بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% خلال أغسطس، مقارنة بزيادة قدرها 0.1% في يوليو، بينما استقر معدل التضخم السنوي عند 3.4% للشهر الثاني على التوالي، وجاءت القراءات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين.
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة، ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقابل 0.2% في يوليو، في حين تراجع المعدل السنوي إلى 2.4% من 2.5%.
وتأتي هذه البيانات بعد ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في أغسطس، وسط زيادات قوية في بعض المكونات التي تدخل في حساب مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. كما ساهمت قوة بيانات سوق العمل في تعزيز احتمالات تشديد السياسة النقدية.
وقبل صدور بيانات أسعار المستهلكين، كانت الأسواق تسعّر احتمالاً بنحو 70% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«CME»، قبل أن ترتفع التوقعات إلى نحو 90% بعد صدور البيانات. ويتراوح سعر الفائدة الأساسي حالياً بين 3.50% و3.75%.
الاحتياطي الفيدرالي
في المقابل، يواجه الاحتياطي الفيدرالي ضغوطاً سياسية متزايدة من الرئيس دونالد ترامب لخفض الفائدة، ما يضع استقلالية البنك المركزي تحت مزيد من التدقيق.
ويرى اقتصاديون أن التضخم قد يظل مرتفعاً خلال الفترة المقبلة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والرسوم الجمركية على الواردات، بحسب الاسواق العربية.
كما تترقب الأسواق بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، وسط توقعات بتباطؤ محدود في التضخم الأساسي، مع احتمال أن تؤدي تغييرات منهجية في احتساب المؤشر إلى خفضه بنحو نقطتين أساسيتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






