رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد العرابي: بريكس يجب أن يتحول إلى قوة دافعة للتنمية والتكامل الاقتصادي

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن الرؤية المصرية تجاه تجمع بريكس تقوم على الحفاظ على دوره كإطار للتنمية والتعاون، بعيدًا عن الدخول في حالة الاستقطاب الدولي أو توظيف التجمع في مواجهة أي أطراف أخرى.

الرؤية المصرية تجاه تجمع بريكس تقوم على الحفاظ على دوره كإطار للتنمية والتعاون

وأوضح العرابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال قمة بريكس عبرت بوضوح عن الموقف المصري، الذي يركز على تحقيق أهداف التنمية وتنفيذ المشروعات التي تخدم مصالح الشعوب.

وأشار إلى أن بريكس يمتلك فرصة حقيقية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، خاصة في ظل ما تتمتع به هذه الدول من إمكانات وثقل اقتصادي، مؤكدًا أن مصر لا تتجه إلى بناء تحالفات تستهدف أطرافًا بعينها، وإنما تتبنى سياسة تقوم على التوازن الاستراتيجي وتحقيق المصالح المتبادلة مع مختلف القوى.

الاقتصاد يفرض نفسه على العلاقات الدولية

ولفت وزير الخارجية الأسبق إلى أن الاقتصاد أصبح عنصرًا رئيسيًا في تشكيل العلاقات الدولية، موضحًا أن دول بريكس تستطيع العمل معًا على إعداد مشروعات وخطط تنموية مشتركة.

وأضاف أن كثيرًا من الصراعات الحالية ترتبط بشكل مباشر بمصادر إنتاج الطاقة وسلاسل الإمداد والممرات المائية والطرق التجارية، بما يؤكد تداخل المصالح الاقتصادية مع الملفات السياسية والأمنية.

التنمية والاستقرار وجهان لمسار واحد

وأكد العرابي أن التحركات المصرية في علاقاتها مع روسيا والصين والهند وغيرها تستهدف دعم مسار التنمية وترسيخ الاستقرار، مشددًا على أن التنمية والسلام والاستقرار ترتبط ببعضها بصورة وثيقة.

وأشار إلى أن مصر بدأت مساعيها للانضمام إلى بريكس منذ عام 2009، معتبرًا أن حصولها على العضوية الكاملة يمثل نجاحًا للدبلوماسية المصرية، مع التأكيد على أن تحسين مستوى معيشة المواطن، خاصة في مجالات الصحة والتعليم وغيرها، يجب أن يظل الهدف الأساسي لأي مسار تنموي.

وشدد على أن الاستقرار يوفر مناخًا أكثر ملاءمة للاستثمار والتنمية، بينما تساعد التنمية بدورها على ترسيخ السلام والاستقرار، رغم التحديات التي تفرضها الاضطرابات التي يشهدها العالم.