رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محلل فلسطيني لـ«الوفد»: اقتحامات الأقصى ومخططات الهيكل الثالث تنذر بفرض واقع ديني وسيادي بالقوة

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر الإعلامي والمحلل الفلسطيني علي وهيب من تصاعد الدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، وفرض طقوس دينية داخله، إلى جانب الترويج لمخططات إقامة ما يسمى بـ«الهيكل الثالث» على أنقاض المسجد، معتبراً أن هذه التحركات تمثل انتقالاً خطيراً من سياسات التهويد إلى محاولات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة.

وقال علي وهيب، في تصريحات صحفية خاصة، إن التطورات المتعلقة بالمسجد الأقصى تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، محذراً من تداعيات أي خطوات تستهدف تغيير هويته أو فرض وقائع جديدة داخله. 

160 دولة تعترف بدولة فلسطين:

وأشار وهيب إلى أن القيادة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، تعمل على مدار الساعة لتوسيع دائرة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، موضحاً أن عدد الدول التي تعترف بها ارتفع إلى 160 دولة حول العالم حتى الآن.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها لتعزيز العلاقات مع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد، وفي مقدمتها عدد من الدول الأوروبية، ومن بينها إيطاليا وهولندا وألمانيا، بهدف توسيع دائرة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

إنهاء الكارثة في غزة

وشدد المحلل الفلسطيني على أن المطلوب في المرحلة الراهنة ليس الاكتفاء بإدارة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وإنما العمل على إنهائها بشكل كامل، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار بصورة دائمة وشاملة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وفتح جميع المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع والمساعدات.

وأكد ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة كافية، والبدء الفوري في تنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أن تتم عملية إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين أو اقتطاع أي جزء من أرض دولة فلسطين.

تصعيد استيطاني واقتحامات في الضفة الغربية:

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال وهيب إنها تشهد تصاعداً في النشاط الاستيطاني، من خلال إنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتوسعتها، والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية وأملاك المواطنين الفلسطينيين، إلى جانب تهجير فلسطينيين قسرياً.

وأوضح أن ذلك يتزامن مع زيادة وتيرة القتل والاقتحامات والاعتقالات وهدم المنشآت الاقتصادية وتجريف الأراضي الزراعية، فضلاً عن تقطيع أوصال المدن والقرى وعزلها عن بعضها عبر أكثر من ألف حاجز ونقطة تفتيش.
 وأشار إلى أن هذه التطورات تترافق كذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، التي قال إنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

دعوة للانتقال من الإدانة إلى الإجراءات:

ودعا وهيب الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات رادعة تجاه السياسات الاستيطانية والانتهاكات بحق الفلسطينيين.

وأوضح أن من بين الإجراءات المطلوبة مقاطعة منتجات المستوطنات، ووقف أي تعامل من شأنه دعم النشاط الاستيطاني أو ترسيخه، إلى جانب فرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في الجرائم، وكذلك الجهات التي تمولهم أو توفر لهم الحماية.

أزمة مالية تضرب السلطة الفلسطينية:

وحذر المحلل الفلسطيني من خطورة الأزمة المالية التي تواجهها دولة فلسطين، في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة، موضحاً أن سلطة الاحتلال تواصل احتجاز كامل أموال المقاصة للشهر السابع عشر على التوالي.

وقال إن قيمة الأموال المحتجزة تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار، الأمر الذي يفاقم الضغوط المالية والاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية ويؤثر على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين والمؤسسات والخدمات العامة.