أرسنال في مهمة جديدة أمام سندرلاند.. الأرقام تضع الجانرز أمام أفضلية تاريخية
يحل فريق أرسنال ضيفًا على سندرلاند، مساء اليوم السبت، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريق اللندني بحثًا عن مواصلة انطلاقته القوية، بينما يتطلع أصحاب الأرض إلى تحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البريميرليج.
ويخوض أرسنال المباراة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 9 نقاط، متأخرًا عن مانشستر سيتي المتصدر بفارق الأهداف فقط، بعدما حقق الجانرز بداية قوية جعلتهم ضمن فرق المقدمة منذ الجولات الأولى.
في المقابل، يحتل سندرلاند المركز الثاني عشر برصيد 4 نقاط، ويسعى الفريق لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام أرسنال، خصوصًا أن أصحاب الملعب يدخلون اللقاء وهم يبحثون عن مواصلة نتائجهم الجيدة في المباريات الأخيرة على ملعبهم.
أرسنال بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار الأوروبي
ويدخل أرسنال مواجهة سندرلاند بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارًا مهمًا خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا.
ونجح الفريق اللندني في العودة من إيطاليا بفوز ثمين على مضيفه نابولي بهدف دون رد، خلال الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي.
ويمثل الفوز الأوروبي دفعة قوية لكتيبة أرسنال قبل العودة إلى منافسات الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على موقعه في صراع الصدارة وعدم التفريط في أي نقاط خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
تفوق تاريخي واضح لأرسنال أمام سندرلاند
وتحمل المواجهة بين أرسنال وسندرلاند ذكريات غير مريحة لأصحاب الأرض، في ظل التفوق الكبير للجانرز خلال السنوات الأخيرة في مواجهات الفريقين ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يتمكن سندرلاند من تحقيق سوى انتصار واحد خلال آخر 29 مواجهة جمعته بأرسنال في البريميرليج، مقابل 10 تعادلات و18 هزيمة، في إحصائية تعكس مدى صعوبة المواجهة على الفريق صاحب الأرض.
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ فشل سندرلاند في تحقيق الفوز على أرسنال خلال آخر 17 مباراة بين الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتعود آخر مرة تمكن فيها من التغلب على الجانرز إلى نوفمبر عام 2009، عندما حسم المباراة لصالحه بهدف دون رد.
وتمنح هذه الأرقام أرسنال أفضلية معنوية واضحة قبل مباراة اليوم، لكنها في الوقت نفسه تمثل تحديًا جديدًا لسندرلاند الذي يأمل في وضع حد لهذه السلسلة الطويلة واستغلال إقامة اللقاء على ملعبه.
أرسنال يبحث عن بداية مثالية خارج ملعبه
ويطمح أرسنال إلى مواصلة نتائجه القوية خارج أرضه، حيث يستهدف تحقيق الفوز في أول مباراتين له خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة خلال آخر خمسة مواسم.
ويعكس هذا الرقم مدى قوة الفريق اللندني في التعامل مع المباريات خارج ملعبه، خاصة عندما يتعلق الأمر ببدايات المواسم، وهو ما يضع لاعبي أرسنال أمام فرصة جديدة لتعزيز رصيدهم من النقاط ومواصلة الضغط على المتصدر.
سندرلاند يتمسك بسلاح ملعبه
وعلى الرغم من الفارق الكبير في الإمكانيات والخبرة بين الفريقين، فإن سندرلاند يملك سلاحًا مهمًا يمكنه الاعتماد عليه خلال مواجهة اليوم، وهو نتائجه الأخيرة على ملعبه.
وتمكن سندرلاند من تحقيق الفوز في آخر مباراتين خاضهما على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه قدرًا من الثقة قبل استقبال أرسنال.
ويبحث الفريق عن تحقيق انتصار ثالث على التوالي أمام جماهيره، وهي المهمة التي لم ينجح في تحقيقها على ملعبه «ستاديوم أوف لايت» منذ الفترة بين يناير وفبراير عام 2012.
وبالتالي، ستكون مواجهة أرسنال فرصة أمام سندرلاند لتحقيق إنجاز غائب منذ أكثر من عقد، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق ينافس بقوة على صدارة جدول الدوري.
رقم سلبي يطارد سندرلاند في سبتمبر
وتبرز إحصائية أخرى تزيد من صعوبة موقف سندرلاند قبل مواجهة أرسنال، وتتعلق بنتائج الفريق على ملعب «ستاديوم أوف لايت» خلال شهر سبتمبر.
فمنذ عام 2012، لم يتمكن سندرلاند من تحقيق أي انتصار في الدوري على ملعبه خلال هذا الشهر، بعدما خاض 8 مباريات في سبتمبر منذ ذلك التاريخ دون أن ينجح في حصد الفوز.
ويأمل سندرلاند في كسر هذه السلسلة السلبية أمام أرسنال، لكن التاريخ والأرقام يمنحان الضيوف أفضلية واضحة قبل صافرة البداية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض