رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

“الصالون الثقافي للمصريين بالخارج”.. مبادرة حوار مفتوح للمغتربين مع الوطن

الصالون الثقافي للمصريين
الصالون الثقافي للمصريين بالخارج

لا تقتصر علاقة المصريين بالخارج بوطنهم على الخدمات الاقتصادية أو المصرفية أو القنصلية، وإنما تمتد إلى الجانب الثقافي والمعرفي، وهو ما دفع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج إلى تطوير قنوات جديدة للتواصل والحوار مع أبناء الجاليات، بما يتيح لهم مساحة للتفاعل المباشر مع شخصيات مصرية من مجالات مختلفة.

وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة “الصالون الثقافي للمصريين بالخارج”، ليكون منصة حوارية وتفاعلية تجمع أبناء الجاليات المصرية بشخصيات مصرية بارزة، وتوفر وسيلة للتواصل المنتظم عبر الأدوات الرقمية.

ويعتمد الصالون على استضافة شخصيات عامة مصرية من مجالات متعددة، من بينهم سياسيون ومفكرون ومثقفون وفنانون وشخصيات رياضية ورجال أعمال، للتحاور مع المصريين بالخارج بصورة دورية، بما يفتح المجال أمام تبادل الأفكار والتعرف على التطورات المختلفة التي تشهدها مصر.

وتتسع الموضوعات التي يتناولها الصالون لتشمل الثقافة والسينما والفنون والآداب والسياسة والاقتصاد والسياحة والآثار والرياضة والعمل الاجتماعي، بما يمنح اللقاءات طابعًا متنوعًا يتناسب مع اختلاف اهتمامات أبناء الجاليات المصرية في دول العالم.

وتبرز أهمية المبادرة في توفير مساحة للحوار تتجاوز الخدمات المباشرة، إذ تمنح المصري بالخارج فرصة لمتابعة ما يحدث في مصر من تطورات ثقافية واجتماعية، والتفاعل مع شخصيات لها حضور في مجالات مختلفة.

كما يمثل الصالون أحد مسارات التواصل المستمر بين الدولة وأبناء الجاليات المصرية، في إطار توجه يستهدف الاستماع إليهم وإتاحة قنوات تواصل رقمية تتناسب مع طبيعة وجودهم خارج البلاد.

وتأتي المبادرة بالتوازي مع عدد من المبادرات التي تستهدف الحفاظ على الهوية المصرية، وفي مقدمتها “اتكلم عربي”، بما يجعل البعد الثقافي حاضرًا إلى جانب الخدمات السكنية والمصرفية والتعليمية والتأمينية والصحية.

ومن خلال هذا التنوع، يتحول التواصل مع المصريين بالخارج إلى منظومة متعددة المسارات، لا تكتفي بتقديم خدمة محددة، وإنما تسعى إلى استمرار الصلة بالوطن عبر التعليم والثقافة والحوار، إلى جانب الخدمات التي ترتبط باحتياجات المواطن اليومية ومستقبله.

وتعكس المبادرات العشر توجهًا نحو بناء منظومة أكثر شمولًا لخدمة المصريين بالخارج، تبدأ من الاحتياجات اليومية للمواطن، مثل الحسابات البنكية والسكن والتعليم، وتمتد إلى الاستثمار الزراعي والتأمين والمعاشات والرعاية الصحية، وصولًا إلى الملفات المرتبطة بالهوية والثقافة والتواصل مع الوطن.

وتؤكد وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج استمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة لأبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، وتعزيز التنسيق مع الوزارات والجهات الوطنية، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات وإتاحة الخدمات عبر القنوات الدبلوماسية والرقمية.

وتأتي هذه الجهود في إطار الحرص على استمرار التواصل مع المصريين بالخارج، وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز ارتباطهم بمصر، بما يترجم شعار النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج: «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا» إلى خدمات ومبادرات عملية تمتد إلى مختلف جوانب حياة المواطن المصري في الخارج.