محلل سياسي: أحداث 11 سبتمبر تحولت لمطرقة لضرب معارضي السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط
أكد المحلل السياسي أحمد عز الدين، أن القراءة التحليلية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد مرور ربع قرن تشير إلى أنها تحولت من مجرد هجوم إرهابي إلى "مطرقة استراتيجية" استغلتها واشنطن لإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط وتمرير أجندتها الجيوسياسية.
وأوضح عز الدين خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “النيل للأخبار”، أن التساؤلات الاستخباراتية والمالية لا تزال قائمة بشأن كيفية تحرك عناصر التنظيم بحرية وتدفق الأموال دون رصد.
وأشار إلى أن الأحداث فُتحت بفضلها أبواب المنطقة على مصراعيها لسلسلة من الأزمات المتتالية؛ بدءاً من غزو العراق وتدمير بنيته، وصولاً إلى الفوضى والتحولات السياسية التي شهدتها دول عربية عدة تحت مظلة إرساء "النظام الدولي الجديد" أحادي القطبية.
وأضاف أن المصطلحات واللافتات الأمنية التي أُطلقت لاحقاً خضعت لإدارة وتوظيف استخباراتي واسع لتحقيق مصالح الجيوسياسية للاقتصاد الأمريكي، مشدداً على أن الناخب والمواطن الأمريكي يظل تركيزه الأساسي منصباً على الوضع الاقتصادي الداخلي ومستوى المعيشة، بغض النظر عن الكلفة البشرية أو السياسية التي تتحملها شعوب المنطقة جراء الحروب والتدخلات الخارجية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض