أوقاف البحر الأحمر تطلق قافلة دعوية لنشر الفكر الوسطي
برعاية وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، فضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، انطلقت القافلة الدعوية من مسجد الخالدين، بمشاركة الأئمة، وبحضور فضيلة الشيخ محمد أبو القاسم عبد الحميد، مدير الإدارة، وذلك ضمن خطة مديرية أوقاف البحر الأحمر لتكثيف القوافل والأنشطة الدعوية، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، ونشر الوعي المستنير بين رواد المساجد.
وخلال انطلاق القافلة، تم التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات والضوابط المنظمة للعمل الدعوي، ولا سيما الالتزام بالمواعيد المحددة، والموضوع الدعوي المقرر، بما يضمن توحيد الرسالة الدعوية وتحقيق أهدافها، مع التأكيد على ضرورة تقديم خطاب ديني يتسم بالوعي والاعتدال، ويراعي احتياجات المجتمع وقضاياه.
وتناولت القافلة موضوع «الإبداع والابتكار في العهد النبوي»، باعتباره من الموضوعات المهمة التي تبرز ما تميز به المنهج النبوي من حكمة في التعامل مع المستجدات، وحسن توظيف الوسائل المتاحة لتحقيق المقاصد المشروعة، بما يؤكد أن الإسلام دين يدعو إلى البناء والإعمار، ويحفز الإنسان على التفكير والإتقان والإيجابية.
وأوضح المشاركون أن السيرة النبوية الشريفة تقدم نماذج رائدة في حسن التدبير، واستثمار الطاقات، والأخذ بالأسباب، والتعامل الحكيم مع المتغيرات، بما يرسخ لدى المسلم قيمة الإبداع النافع، ويؤكد أن الابتكار حين يكون منضبطًا بالقيم والمبادئ الشرعية يمكن أن يكون وسيلة لخدمة الإنسان والمجتمع وتحقيق الخير والنفع العام.
كما تناولت كلمات القافلة أهمية الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والاستفادة من التطور العلمي والتقني، مع الحفاظ على الثوابت والقيم، مؤكدين أن المسلم مطالب بأن يكون عنصرًا فاعلًا في مجتمعه، يسعى إلى التطوير والإصلاح، ويعمل على توظيف ما لديه من علم وقدرات ومهارات فيما يعود بالنفع على وطنه ومجتمعه.
وأكد فضيلة الشيخ محمد أبو القاسم عبد الحميد، مدير الإدارة، خلال متابعته لأعمال القافلة، أهمية الالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل الدعوي، وضرورة قيام الأئمة بدورهم في توعية المواطنين، والارتقاء بمستوى الأداء الدعوي، وتقديم خطاب ديني رصين يرسخ قيم الوسطية والاعتدال، ويعزز الوعي والفهم الصحيح لتعاليم الإسلام.
هذا وتواصل مديرية أوقاف البحر الأحمر تنفيذ القوافل الدعوية والبرامج التوعوية بمختلف مساجد المحافظة، في ضوء توجيهات وزارة الأوقاف، وحرصًا على تفعيل رسالة المسجد باعتباره منارة للعلم والهداية، ومركزًا لبناء الوعي الديني والأخلاقي، وترسيخ القيم الإيجابية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض