مفاجأة في أسعار الذهب بالسعودية اليوم.. عيار 21 يسجل هذا الرقم
شهدت أسعار الذهب في السعودية تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، متأثرة بالتراجع الذي سجلته أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، في ظل ارتفاع الضغوط التضخمية بالولايات المتحدة وزيادة التوقعات بشأن توجه السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر الذهب عيار 24 في السوق السعودية نحو 549 ريالًا، بينما بلغ سعر الجرام عيار 22 نحو 502 ريال، وسجل عيار 21 الأكثر تداولًا حوالي 480 ريالًا، في حين وصل سعر الذهب عيار 18 إلى نحو 411 ريالًا.
وتأثرت أسعار الذهب عالميًا خلال التعاملات الأخيرة ببيانات اقتصادية أمريكية عززت المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، بعدما أظهرت بيانات أسعار المنتجين ارتفاعًا أكبر من المتوقع، وهو ما انعكس على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
ويؤدي ارتفاع الدولار وعوائد السندات عادةً إلى زيادة الضغوط على الذهب، خاصة أن المعدن الأصفر لا يحقق عائدًا دوريًا لحائزيه، ما يجعل تكلفة الاحتفاظ به أعلى مقارنة بالأصول التي تحقق عائدًا عند ارتفاع أسعار الفائدة والعوائد على أدوات الدين.
وتترقب الأسواق اليوم صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، والتي تعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها المستثمرون في تقييم مسار التضخم وتوقعات قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل، إذ يمكن لأي مفاجأة في أرقام الأسعار أن تؤثر بصورة مباشرة على توقعات المستثمرين بشأن اتجاه السياسة النقدية، وبالتالي على حركة الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب.
وفي المقابل، لا تزال التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط تمثل عوامل داعمة للمعدن الأصفر، إذ قد تدفع حالة عدم اليقين في الأسواق بعض المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات التوترات والأزمات.
وعلى صعيد حركة الذهب العالمية، تراقب الأسواق مستويات فنية مهمة خلال الفترة الحالية، إذ تمثل منطقة 4300 دولار للأوقية مستوى دعم رئيسيًا، بينما تظل منطقة 4400 دولار للأوقية حاجز مقاومة مهمًا أمام أي محاولة جديدة للأسعار لاستعادة اتجاهها الصاعد.
وبذلك تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التضخم الأمريكي، واتجاه الدولار وعوائد السندات، إلى جانب تطورات أسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية، وهي عوامل قد تحدد اتجاه المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وتنعكس بدورها على أسعاره في السوق السعودية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







