"حروب الناقلات".. خبير علاقات دولية: الصراع بين أمريكا وإيران يدخل مرحلة جديدة
حذر محمد عثمان الباحث فى العلاقات الدولية من انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشكل كامل، قائلا: “العلاقات بين واشنطن وطهران تشهد توترًا عسكريًا غير مسبوق.
وأوضح محمد عثمان خلال حلوله ضيفا بقناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة قد لا ترغب في الانزلاق إلى صراع مفتوح مع إيران، خاصة في ظل اعتبارات سياسية داخلية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.
الصراع يدخل حاليًا مرحلة جديدة
وأشار إلى أن الصراع يدخل حاليًا مرحلة جديدة، يمكن تشبيهها بما عُرف خلال الحرب العراقية الإيرانية بـ«حروب الناقلات»، إلا أن النسخة الحالية تبدو أكثر خطورة، في ظل استهداف السفن المرتبطة بالطرفين.
وأكد حبير العلاقات الدولية أن السفن المستهدفة أعيان مدنية، سواء تلك التي تستهدفها الولايات المتحدة أو السفن التي تستهدفها إيران، محذرًا من انعكاسات التصعيد البحري على الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن تداعيات التوتر ظهرت بصورة واضحة في أسواق الطاقة، مع وصول سعر برميل النفط إلى نحو 100 دولار، بالتزامن مع استمرار المعركة المتعلقة بمضيق هرمز، والتي يبدو أن الولايات المتحدة حافظت خلالها على اليد العليا خلال الأسابيع الماضية.
وكشف أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية حالة من تطبيع التصعيد المتقطع، مستشهدًا بجولة القتال التي اندلعت بين الطرفين في يوليو الماضي، واستمرت لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تقريبًا، قبل الانتقال مجددًا إلى هدنة لم تتخللها مفاوضات حقيقية.
وأشار الخبير إلى أن إيران تبدو مدركة لهذه الحسابات، وتحاول تحريك المياه الراكدة عبر أدوات عسكرية، لإيصال رسالة إلى واشنطن بأن استمرار الحصار المفروض عليها ستكون له تكاليف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض