الغرفة التجارية بالبحيرة تنظم لقاء الأعمال المصري الآندونيسي
إنطلقت اليوم الأربعاء فعاليات لقاء الأعمال المصري – الإندونيسي، الذي نظمته الغرفة التجارية لمحافظة البحيرة بالتعاون مع الغرفة التجارية الإندونيسية، وبرعاية سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom)، بحضور تعدى ال 70 شركة ومؤسسة اقتصادية من رجال وسيدات الأعمال بالبلدين.
ويأتي اللقاء في إطار حرص غرفة البحيرة، على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وفتح قنوات جديدة للتواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يدعم فرص التبادل التجاري والإستثماري، ويتيح التعرف على القطاعات الاقتصادية الواعدة.
وقد مثل الجانب المصرى محمد الشريف – رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالبحيرة، محمد ملوخية – عضو مجلس الإدارة والمنسق العام لمشروع البورصة السلعية؛ أحمد أبو الفضل – عضو مجلس الإدارة. محمد بلال – عضو مجلس الإدارة.
الى جانب السادة رجال الاعمال بمحافظة البحيرة
ومثل الجانب الإندونيسي الوزير هندرا ساتيا برامانا – رئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الإندونيسية بالقاهرة.ديدي محرم – رئيس منتدى الأعمال الإندونيسي – المصري وعضو لجنة الشرق الأوسط بالغرفة الإندونيسية.
محمد باوزير – رئيس لجنة الشرق الأوسط بالغرفة التجارية الإندونيسية. السيد عبد الغفور – وزير مفوض بالقسم الاقتصادي بالسفارة الإندونيسية بالقاهرة. رفقي روستام أرشاد – سكرتير ثانٍ بالقسم الإقتصادي بالسفارة الإندونيسية.
أعرب الوزير هندرا ساتيا برامانا (رئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الإندونيسية) عن سعادته بزيارته السابقة لغرفة البحيرة التجارية، مؤكداً عمق العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وأشار إلى قوة الاقتصاد الإندونيسي كأحد أكبر اقتصادات منطقة شرق آسيا وعضو مجموعة العشرين (G20)، لافتاً إلى التسهيلات والقوانين الجديدة التي أصدرتها الحكومة الإندونيسية لدعم حركة التجارة.
وأضاف أن السوق المصري يعد شريكاً رئيسياً وجاذباً للشركات الإندونيسية التي ترغب بقوة في العمل والتوسع بالسوق المصري، معرباً عن اهتمام بلاده الخاص بالتشارك في مجالات الزراعة، الطاقة المتجددة، والثروة السمكية.
ومن جانبه رحب محمد الشريف رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية بالبحيرة بممثلي مجتمع الأعمال الإندونيسي والحضور الكريم، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء المثمر. وأكد أن "مصر الجديدة" بفضل التوجيهات والرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت تمتلك بيئة استثمارية وبنية تحتية متطورة تجعلها على أتم الإستعداد لتعزيز عمليات الإستيراد والتصدير وجذب الإستثمارات.
و أشاد عبد الغفور (الوزير المفوض بالقسم الاقتصادي بالسفارة الإندونيسية)، بالطفرة التنموية والتقدم الملموس الذي تشهده مصر، مؤكداً أن هذه المقومات تجعل المجال واسعاً أمام ضخ المزيد من الاستثمارات الإندونيسية.
أوضح امحمد باوزير (رئيس لجنة الشرق الأوسط بالغرفة التجارية الإندونيسية)، أنه كان من المقرر تنظيم زيارة ميدانية لمصر خلال الفترة الماضية ولكن لم يحالفهم الحظ، مشدداً على السعي المستمر لتعزيز التعاون في مجالات التصدير، والخدمات، والسياحة.
وأشار إلى أن الغرفة تعمل بشكل حثيث على دعم ومساعدة الشركات الإندونيسية لمواجهة التحديات اللوجستية الراهنة بالمنطقة (مثل اضطرابات الملاحة بمضيق هرمز)، متمنياً توطيد أواصر التعاون المباشر بين الغرفتين ومن خلال مجلس الأعمال المصري - الإندونيسي.
كما وجه ديدي محرم (رئيس منتدى الأعمال الإندونيسي – المصري) الشكر لجميع الحضور، مثمناً مشاركة نحو 70 شركة إندونيسية ومصرية من ممثلي رجال وسيدات الأعمال.
وشهدت الجلسة تقديم كل شركة لنشاطها واستعراض أبرز الفرص التصديرية والمنتجات المتاحة، إلى جانب تبادل وسائل التواصل المباشرة لتشبيك المصالح التجارية وبدء المباحثات الثنائية.
وفي ختام اللقاء، وجه محمد الشريف (رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية لمحافظة البحيرة) الشكر والتقدير للحضور الكريم والجانب الإندونيسي على المشاركة الفعالة.مؤكداً حرص الغرفة على تقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات لمجتمع الأعمال والشركات الإندونيسية الراغبة في التوسع وبناء شراكات تجارية واستثمارية مستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض