هاني البحيري لـ الوفد: موضة الثمانينات تناغمت مع ذوق فتيات جيله (فيديو)
تفاعل رواد السوشيال ميديا مع تطبيق "ChatGPT"، الذي أتاح إنشاء صور شخصية مستوحاة من هذه حقبة الثمانينات بأزيائها اللافته وألوانها الزاهية المتميزة، لتصبح أحدث تريند منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي.
هاني البحيري: قلة نضج جيل الثمانينات ساهم في أنتشار هذة الموضة
وأوضح مصمم الأزياء العالمي هاني البحيري، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" الإلكترونية، أن موضة الثمانينات كانت مناسبة لذوق جيلها ويصعب اعتمادها مع هذا الجيل لتمتعه بالوعي والنضج.





















وأكد موضة الثمانينات أنه لا توجد ملامح واضحة يمكن من خلالها تحديد هوية موضة الثمانينات، مؤكدا أنها كانت فترة متخبطة من حيث اتجاهات الموضة، وهو ما يجعلها مختلفة بشكل جذري عن حقب أخرى، مثل حقبة الثلاثينات التي تميزت بالأنوثة والأناقة والاحتشام، مع تحول ملحوظ نحو إبراز القوام الطبيعي بعد حالة التحرر التي سادت فترة العشرينات.
واستطرد أن أكثر ما ميز موضة الثمانينات هو نوعية الأقمشة المستخدمة في تصميمات الأزياء، إلى جانب الألوان الزاهية والصارخة التي منحت الفتيات والسيدات جاذبية من نوع خاص، وهو ما دفع العديد من النجمات إلى الانسياق وراء هذه الموضة، ومن بينهن الفنانة نجلاء فتحي، وميرفت أمين، وليلى علوي، وشريهان، وشيرين سيف النصر، وجيهان نصر، وغيرهن.
وأضاف إلى أن هذه الصيحة تعرضت للعديد من الملاحظات، كان أبرزها تصميم الجاكيتات ذات الأكتاف العريضة والمبطنة، إلى جانب الجينز عالي الخصر، وهي تصميمات قد لا تتناسب مع نضج ووعي الجيل الحالي، الذي أصبح أكثر قدرة على اختيار ما يتناسب مع ذوقه وشكل قوامه.
وقال أن بناطيل الشارلستون شهدت خلال حقبة الثمانينات تحولا كبيرا، حيث كانت هذه الفترة بمثابة مرحلة تراجع وانتقال لهذه الصيحة التي هيمنت بشكل كامل على عقد السبعينات، مؤكدا أنه مع بداية الثمانينات، بدأت الموضة العالمية في الاتجاه نحو البناطيل المستقيمة والضيقة.
وتابع أن هذا الجيل يتمتع بقدر كبير من الثقافة والنضج، وهو ما يجعله أكثر وعيا بما يتناسب مع ذوقه ويعكس رشاقة قوامه، مؤكدا أن هذا الوعي هو العامل الذي سيحدد ما إذا كانت موضة الثمانينات ستعود من جديد في عام 2027، أم أن ظهورها الحالي لا يتجاوز كونه تريند مرتبطا بتطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأعرب عن إعجابه بموضة الساق المفتوحة مع الخصر المستقيم، موضحا أنها تبرز جمال قوام المرأة وتزيد من أناقتها، كما يمكن توظيفها في العديد من الإطلالات العصرية التي تتناسب مع توجهات الموضة المستقبلية.
وأشار إلى أنه حضر العديد من عروض الأزياء لأبرز مصممي الأزياء العالميين، من بينهم المصمم الأزياء اللبناني إيلي صعب والمصمم الإيطالي فالنتينو جارافاني، الذي برع في تقديم خط أزياء متكامل مستوحى من أبرز الصيحات التي نالت إعجاب المهتمين بعالم الموضة.
وأردف أن موضة الأكتاف العريضة عادت من جديد إلى دور الأزياء العالمية، وأثبتت حضورها بشكل واضح لدى عدد من دور الأزياء، من بينها Saint Laurent وCeline، ضمن مجموعات ربيع 2026، لتمنح الإطلالات مظهرا قويا وجريئا.
واختتم هاني البحيري تصريحاته بالتأكيد على قدرته على مزج موضة عبق التاريخ في مختلف تصميماته، التي تحاكي المستقبل بلمسات عصرية متناغمة مع نضج ووعي الجيل الحالي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

