رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى: الاقتداء بأخلاق النبي ﷺ ضرورة لكل صاحب مسؤولية

الهجرة - تعبيرية
الهجرة - تعبيرية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان نموذجًا متكاملًا في التعليم والتربية والتوجيه، جامعًا بين الرحمة والحزم، والحكمة والقوة في الحق، بما يجعله قدوة لكل من يتولى أمانة أو مسؤولية.

النبي ﷺ معلّم ومربٍّ وجابر للخواطر

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان معلّمًا ومربيًا وموجهًا، ومعينًا رفيقًا، ورؤوفًا رحيمًا، وجابرًا للخواطر، وكان في الوقت ذاته قويًّا في الحق، شديدًا على أهل الكبر، حازمًا حكيمًا، يعرف للناس قدرهم وينزلهم منازلهم.

وأشار المركز إلى أن هذه الأخلاق النبوية تقدم نموذجًا متوازنًا في التعامل مع الناس، يجمع بين الرحمة والحكمة، وبين الحزم والعدل، دون إفراط أو تفريط.

ما أحوج أصحاب المسؤولية إلى أخلاق النبي

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على حاجة كل صاحب أمانة ومسؤولية إلى التمثل بأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خاصة في بناء الوعي، وتحقيق الإنجاز، والثناء على المحسن، وتصويب خطأ المخطئ دون هدر كرامته.

وأوضح أن تصحيح الأخطاء لا يتعارض مع الرحمة وحفظ كرامة الإنسان، بل إن التوجيه الناجح هو الذي يجمع بين بيان الصواب ومراعاة حال المخطئ وظروفه النفسية والإنسانية.

القرآن يأمر بالحكمة وينهى عن الغلظة

واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بقول الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].

وأكد أن الإسلام أمر بأن يكون التوجيه والدعوة إلى المكارم بالحكمة والموعظة الحسنة، كما نهى عن الغلظة في غير موضعها، بما يؤكد أهمية اختيار الأسلوب المناسب في التعامل مع الآخرين.

أخلاق النبي ﷺ منهج في بناء الإنسان

وأشار المركز إلى أن السيرة النبوية تقدم منهجًا عمليًا في التعامل مع الإنسان، يقوم على الرحمة والتقدير وحفظ الكرامة، مع القدرة على الحزم عند الحاجة، وهو ما يجعل أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم نموذجًا صالحًا لكل صاحب أمانة ومسؤولية.

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالته بالتأكيد على أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرحمة والحكمة وحسن التوجيه، تحت شعار «رحمة للعالمين».