الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية تطلق "حوار القاهرة للاستجابة" لتبادل الخبرات
تستعد الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لإطلاق فعاليات «حوار القاهرة للاستجابة "(Cairo Response Dialogue – CRD)".
وتعتبر منصة رفيعة المستوى للحوار وتبادل الخبرات، بهدف بحث سبل الاستجابة للتحديات التنموية الراهنة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية.
وتُعقد فعاليات الحوار بأحد فنادق القاهرة، وذلك على هامش الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني للدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.
ويستهدف «حوار القاهرة للاستجابة» تعزيز الشراكات التنموية وتوفير مساحة للحوار بين شركاء التنمية والقطاع الخاص ومراكز الفكر والخبرة، بما يسهم في تبادل التجارب والخبرات وتطوير استجابات أكثر فاعلية للتحديات التنموية.
ويأتي إطلاق المنصة في إطار جهود مصر لتعزيز التعاون الدولي والتنموي، وتفعيل دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في دعم الحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب توسيع مجالات الشراكة بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية بالتنمية.
ويمثل الحوار فرصة لتعزيز التنسيق بين الأطراف المشاركة، وطرح الرؤى والأفكار المتعلقة بسبل مواجهة التحديات التنموية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة والتعاون الفني بين الدول والمؤسسات المشاركة.
وزير الخارجية يشارك في أعمال الدورة ١٦٦ لمجلس جامعة الدول العربية
في سياق منفصل شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الاثنين ٧ سبتمبر، في أعمال الدورة العادية ١٦٦ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث ألقى كلمة تناول خلالها أبرز التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وسبل تعزيز العمل العربي المشترك والتعامل مع الأزمات والتهديدات الإقليمية الراهنة.
أكد الوزير عبد العاطي إدانة مصر القاطعة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية الشقيقة، وتضامنها الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق، مشدداً على رفض مصر المساس بسيادة الدول العربية أو أمنها وسلامة أراضيها. وفي الوقت ذاته، أكد ضرورة تجنب اتساع دائرة المواجهة والعودة إلى المسار الدبلوماسي لمعالجة مصادر التوتر وتحقيق التهدئة، والبناء على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو ٢٠٢٦ وصولاً إلى اتفاق نهائي ومستدام.
وشدد وزير الخارجية على أن التطورات الإقليمية المتسارعة لا ينبغي أن تأتي علي حساب المأساة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن السلام العادل والدائم يتطلب إنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




