رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

برشلونة يحذر فليك من لعبة يجيدها مورينيو

بوابة الوفد الإلكترونية

حذرت إدارة برشلونة مدربها الألماني هانز فليك من الوقوع في فخ قد ينصبه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الغريم ريال مدريد، بالتزامن مع المنافسة المنتظرة بين الفريقين خلال موسم الدوري الإسباني.

ويأتي ذلك في ظل عودة مورينيو إلى ريال مدريد بعد 13 عامًا من رحيله، حيث يستعد المدرب البرتغالي لبدء ولاية ثانية مع النادي، في محاولة لانتشاله من كبوته الرياضية وإنهاء فترة غيابه عن الألقاب الكبرى خلال آخر موسمين.

ويبدو أن التحديات التي تنتظر فليك خلال الموسم الجديد لن تقتصر على الإصابات التي تضرب صفوف برشلونة، أو قوة المنافسين، أو ضغط وتكدس المباريات، إذ بات عليه التعامل أيضًا مع عودة مورينيو إلى ملعب «سانتياغو برنابيو».

وتدرك إدارة برشلونة أن وجود المدرب البرتغالي على رأس الجهاز الفني لريال مدريد قد يضيف بُعدًا جديدًا للمنافسة، خصوصًا في ظل التاريخ الطويل من المواجهات الكلامية التي جمعته بالنادي الكتالوني خلال ولايته الأولى مع الفريق الملكي.

ووفقًا لما أورده برنامج La Posesion الذي تبثه صحيفة Sport، وجهت إدارة برشلونة تحذيرًا واضحًا إلى فليك بضرورة عدم الانجرار إلى أي حرب تصريحات مع مورينيو، وكانت الرسالة الحاسمة «ولا كلمة عن مورينيو أو ريال مدريد».

وتعرف إدارة النادي أن شخصية فليك المتزنة وخبرته تساعدانه على التعامل مع الأزمات والضغوط، إلا أن رئيس برشلونة خوان لابورتا شدد على أهمية عدم الدخول في أي سجال إعلامي مع مدرب ريال مدريد.

ويأتي موقف إدارة برشلونة من رغبتها في إبقاء تركيز فليك ولاعبيه منصبًا بالكامل على الجانب الرياضي، بعيدًا عن أي معارك إعلامية قد تفرض نفسها خلال الموسم.

ويرى لابورتا أن الانجرار إلى التراشق الكلامي مع مورينيو قد يؤدي إلى تشتيت أذهان الجهاز الفني واللاعبين، في الوقت الذي يمتلك فيه المدرب البرتغالي خبرة كبيرة في هذا النوع من المواجهات، ما قد يمنحه أفضلية واضحة خارج أرض الملعب.

تاريخ من المعارك

ولا تأتي مخاوف برشلونة من فراغ، إذ شهدت الولاية الأولى لمورينيو مع ريال مدريد، بين عامي 2010 و2013، العديد من الصدامات مع الأطقم الفنية لبرشلونة.

وتبقى الواقعة الأشهر في عام 2011، عندما دخل مورينيو في مشادة مع تيتو فيلانوفا، الذي كان آنذاك مساعدًا لبيب جوارديولا ، وانتهت بقيام المدرب البرتغالي بضربه في عينه.

كما امتدت المواجهات إلى جوارديولا نفسه، الذي تعرض لاستنزاف نفسي مستمر خلال فترة المنافسة مع مورينيو، قبل أن يعترف في نهاية المطاف بأن المدرب البرتغالي هو «الأستاذ الأكبر في غرف المؤتمرات الصحفية»، في إشارة إلى صعوبة منافسته في حرب التصريحات.