مورينيو يودع ميسي برسالة مؤثرة بعد نهاية مشواره الدولي مع الأرجنتين
وجّه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو رسالة مؤثرة إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب الإعلان الرسمي عن نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، مؤكداً أن اللاعب ترك إرثاً استثنائياً سيظل حاضراً في تاريخ كرة القدم.
وأعلن ميسي، أمس الاثنين، رسمياً إسدال الستار على مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، بعد سنوات طويلة من العطاء بقميص «الألبيسيليستي»، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات والألقاب، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر.
ويعد قرار ميسي نهاية لمسيرة دولية استثنائية، بعدما خاض 207 مباريات مع المنتخب الأرجنتيني، تمكن خلالها من تسجيل 125 هدفاً، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ الكرة الدولية.
وخلال مشواره مع منتخب بلاده، نجح قائد الأرجنتين في التتويج بلقب بطولة كوبا أمريكا مرتين، إلى جانب قيادة المنتخب إلى تحقيق الحلم الأكبر بالفوز بكأس العالم في قطر عام 2022، ليضيف اللقب العالمي إلى سجل حافل بالإنجازات الفردية والجماعية.
كما شهدت مسيرته الدولية مشاركة مميزة في البطولات الكبرى، قبل أن تكون المواجهة الأخيرة له مع المنتخب في نهائي كأس العالم هذا الصيف أمام إسبانيا، لتشكل تلك المباراة الفصل الأخير في رحلته الدولية وفق ما أعلنته التقارير الواردة في المادة.
وعقب إعلان ميسي قراره، حرص جوزيه مورينيو على توجيه رسالة مباشرة إلى النجم الأرجنتيني عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، مستعيداً ذكريات المواجهات التي جمعتهما خلال سنوات المنافسة في الملاعب الأوروبية.
وكتب مورينيو لميسي: «تهانينا على مسيرة دولية رائعة لا تنسى»، مضيفاً أن بطولتي كوبا أمريكا وكأس العالم المقبلتين «لن تكونا كما كانتا من قبل»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركه اللاعب على كرة القدم العالمية.
وتجمع مورينيو وميسي تاريخ طويل من المواجهات، خاصة خلال فترة تولي المدرب البرتغالي قيادة ريال مدريد وتشيلسي، حيث كان ميسي أحد أبرز نجوم برشلونة والخصوم الذين واجههم مورينيو في المنافسات الأوروبية.
ويبلغ ميسي من العمر 39 عاماً، ومع انتهاء مهمته مع المنتخب الأرجنتيني، من المنتظر أن يركز اللاعب خلال المرحلة المقبلة بصورة أكبر على مشواره مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي ينشط في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
ويمثل اعتزال ميسي اللعب الدولي نهاية حقبة استثنائية مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما تحول من لاعب شاب يحمل آمال الجماهير إلى قائد قاد بلاده لتحقيق أهم الألقاب الدولية.
ورغم توقف مسيرته مع المنتخب، فإن ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية مع إنتر ميامي، بينما يبقى اسمه حاضراً بقوة في تاريخ كرة القدم العالمية، بفضل الأرقام القياسية والألقاب واللحظات التي صنعت مسيرته الدولية وجعلته أحد أبرز أساطير اللعبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض