لامين يامال التحدي الأكبر.. دوري الأبطال اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه
يخوض الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، الموسم الجديد بطموح استثنائي، بعدما بات على بعد خطوة واحدة من استكمال سجل ألقابه الكبرى، حيث يبقى دوري أبطال أوروبا الإنجاز الأبرز الذي لم ينجح اللاعب الشاب في التتويج به حتى الآن.
ورغم أن يامال لم يتجاوز عامه التاسع عشر، فإن مسيرته القصيرة تزخر بثمانية ألقاب كبرى، بينها كأس العالم وبطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني، إلى جانب ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأسين للسوبر الإسباني مع برشلونة.
ويبدأ برشلونة مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء، عندما يستضيف فينورد على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مستهل رحلة الفريق نحو المنافسة على اللقب القاري.
وأعلن يامال بوضوح أن التتويج بدوري أبطال أوروبا يمثل هدفه الأكبر خلال الموسم الحالي، مؤكدًا رغبته في قيادة برشلونة نحو اللقب الذي غاب عن خزائن النادي في السنوات الأخيرة.
ويملك النجم الإسباني تجربة قارية لافتة بالفعل رغم صغر سنه، بعدما قدم مستويات مميزة في البطولة، وكان أبرزها ظهوره أمام إنتر ميلان في نصف نهائي نسخة 2025، وهي المرحلة التي تمثل حتى الآن أفضل إنجاز له في المسابقة.
ويحلم يامال بخوض المباراة النهائية المقرر إقامتها في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2027، حيث سيكون عمره حينها 19 عامًا، قبل أسابيع قليلة من إتمام عامه العشرين.
ولا يبدو طموح يامال منفصلًا عن أهداف برشلونة، إذ يدخل الفريق الموسم الجديد واضعًا جميع البطولات ضمن حساباته، بعدما أثبت تحت قيادة المدرب هانز فليك قدرته على المنافسة بقوة محليًا.
وخلال الموسمين الأخيرين، نجح برشلونة في حصد خمسة ألقاب من أصل ستة في المسابقات المحلية، ولم يخسر سوى نهائي كأس واحد، وهو ما يعكس رغبة المجموعة في مواصلة حصد البطولات.
وتعززت هذه الطموحات بالبداية القوية للفريق في الدوري الإسباني، بعدما حصد العلامة الكاملة من أول أربع مباريات، مسجلًا 17 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط.
ويظهر يامال في بداية الموسم بصورة تعكس مدى جاهزيته للمنافسة على أكبر الألقاب، بعدما سجل أربعة أهداف خلال آخر مباراتين في الدوري الإسباني.
وأحرز اللاعب هدفين أمام رايو فايكانو، قبل أن يكرر الإنجاز ذاته أمام فالنسيا، ليؤكد دخوله الموسم بحالة فنية وتهديفية مميزة، بالتزامن مع وجوده ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.
يامال يتفوق على أساطير اللعبة قبل العشرين
ويمنح رصيد يامال من البطولات قبل بلوغ العشرين عامًا إنجازًا استثنائيًا عند مقارنته بعدد من أساطير كرة القدم فقد حصد ليونيل ميسي ستة ألقاب قبل إتمام عامه العشرين، من بينها دوري أبطال أوروبا ولقبان للدوري الإسباني وكأسا للسوبر الإسباني، إلى جانب كأس العالم للشباب مع الأرجنتين.
أما البرازيلي رونالدو نازاريو، فدخل عامه العشرين وفي جعبته خمسة ألقاب، بينما كان رصيد الأسطورة بيليه ثلاثة ألقاب فقط في العمر ذاته.
وعلى مستوى أساطير أخرى، توج يوهان كرويف بلقب واحد قبل بلوغ العشرين، وكذلك ألفريدو دي ستيفانو ودييجو مارادونا، بينما كان رصيد كريستيانو رونالدو لقبين فقط.
ويؤكد هذا السجل أن يامال، الذي يملك ثمانية ألقاب بالفعل، يسير بوتيرة استثنائية في بداية مسيرته، إلا أن دوري أبطال أوروبا يظل الحلقة المفقودة في قائمة إنجازاته الكبرى، وهو ما يجعل الموسم الحالي يحمل
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض