كواليس تكشف إحباط لامين يامال وعزلة نجم برشلونة أمام إلتشي
كشفت لقطات مصورة عبر منصة «موفيستار» عن كواليس جديدة ترصد الحالة النفسية للنجم الإسباني الشاب لامين يامال خلال فوز برشلونة الكبير على إلتشي بخماسية نظيفة، في افتتاح مشوار الفريق الكتالوني بالدوري الإسباني.
ورغم الانتصار العريض، بدا يامال بعيدًا عن أجواء الاحتفال، بعدما عكست لغة جسده حالة واضحة من الإحباط بسبب عدم رضاه عن مستواه خلال المباراة، التي لم يظهر خلالها بالصورة التي اعتاد عليها.
وسلط التقرير الضوء على إحدى أبرز اللقطات خلال الشوط الأول، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح برشلونة، حيث توجه رافينيا إلى يامال للاستفسار عما إذا كان يرغب في تنفيذها، قبل أن يعتذر اللاعب الشاب بإشارة واضحة، ويبتعد عن الكرة وهو مطأطئ الرأس.
ولم تتوقف علامات الإحباط عند هذه اللقطة، إذ ظهر يامال في أكثر من مناسبة منشغلًا بمستواه والفرص التي لم يستغلها، كما بدا منعزلًا عن زملائه خلال إحدى فترات التوقف لشرب المياه، في الوقت الذي تجمع فيه باقي اللاعبين حول الجهاز الفني.
وحاول رافينيا، قائد برشلونة، احتواء زميله الشاب ومساندته في أكثر من موقف، إلا أن حالة يامال استمرت حتى لحظة استبداله من جانب المدرب هانزي فليك.
ولم يتفاعل اللاعب بالشكل المعتاد مع أهداف فريقه المتتالية، كما بدا قليل الانفعال على مقاعد البدلاء، قبل أن يغادر ملعب المباراة بمفرده عقب صافرة النهاية، متجهًا مباشرة نحو الممر المؤدي إلى غرف الملابس، بينما احتفل زملاؤه بالفوز.
ورأى محللو برنامج «إل ديا ديسبويس» أن لغة جسد يامال كشفت عن عدم رضاه عن أدائه، مرجحين أن يكون شعوره بعدم تقديم المستوى المنتظر وغياب تأثيره المعتاد في المراوغات وراء حالة الإحباط.
وشدد المحللون على أن تراجع المستوى لفترات قصيرة أمر طبيعي بالنسبة للاعبين الشباب، مؤكدين أن وجود شخصيات قيادية داخل الفريق، وفي مقدمتها رافينيا، يمكن أن يساعد يامال على تجاوز هذه المرحلة واستعادة مستواه سريعًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض