وزير الاتصالات: قطاع التكنولوجيا يحقق نموًا قياسيًا 24.3%.. واتفاقيات جديدة لدعم مراكز البيانات
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر سجل أعلى معدل نمو في تاريخه، بعدما حقق نموًا بنسبة 24.3% خلال الربع الرابع من العام المالي 2025/2026، مشيرًا إلى أن هذا النمو يعكس تنامي ثقة القطاع الخاص في مناخ الاستثمار المصري والفرص الواعدة التي يوفرها قطاع التكنولوجيا.
أعرب عن اعتزازه بالتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موجهًا الشكر إلى شركات الاتصالات العاملة في مصر، وفي مقدمتها فودافون، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم نمو القطاع وتحقيق هذه الطفرة.
الانتقال إلى بناء بنية تحتية رقمية متقدمة
وأوضح المهندس رأفت هندي أن الاتفاقيات الجديدة تعكس تحولًا استراتيجيًا في طبيعة الاستثمارات التكنولوجية، والانتقال من التركيز على تقديم الخدمات الرقمية التقليدية إلى الاستثمار في بناء قدرات وبنية تحتية رقمية متقدمة تمثل أساسًا لاقتصادات المستقبل.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن البيانات أصبحت مصدرًا و موردًا اقتصاديًا واستراتيجيًا بالغ الأهمية، موضحًا أن القدرة على استضافة البيانات ومعالجتها وتأمينها تمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز التنافسية الوطنية وتسريع التحول الرقمي.
وأضاف أن تطوير البنية التحتية الرقمية يساهم في تمكين مختلف القطاعات من استيعاب حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقها والاستفادة من إمكاناتها.
مصر مركز إقليمي للبيانات والذكاء الاصطناعي
وشدد هندي على أن الاتفاقيات الموقعة لا تقتصر على كونها اتفاقيات تجارية بين الشركات، وإنما تمثل خطوة ضمن مسار أوسع يستهدف بناء منظومة رقمية تنافسية وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتبادل البيانات والحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن عصر الذكاء الاصطناعي ضاعف من أهمية مراكز البيانات، باعتبارها البنية الأساسية اللازمة لتوفير القدرات الحوسبية المرتفعة المطلوبة لتطوير النماذج الذكية ومعالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة وكفاءة.
وأكد وزير الاتصالات أهمية الالتزام بأعلى معايير الأمن السيبراني لحماية الأنظمة والمؤسسات والبيانات، بالتزامن مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المشروعات الجديدة ستساهم في توفير بيئة متطورة تدعم الشركات الناشئة ومراكز البحوث والمبتكرين في مصر.
وأشار إلى أن مصر تمتلك كفاءات ومطورين نجحوا بالفعل في تقديم حلول وتطبيقات تكنولوجية متميزة، موضحًا أن توفير القدرات الحوسبية المتطورة سيساعد هذه الكفاءات على تطوير منتجاتها وخدماتها والتوسع بها في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد أن تعزيز الاستثمارات في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الرقمي في مصر، وتهيئة البيئة اللازمة للاستفادة من التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض