اتحاد الكتاب يناقش «سينما الفراعنة».. تشويه درامي وحلم بفيلم يليق بالحضارة المصرية
ناقشت لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي، نقيب الكتاب ورئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ندوة بعنوان «السينما والحضارة المصرية القديمة»، بمشاركة نخبة من الباحثين والكتاب والمتخصصين.
واستهل الكاتب والباحث عبد الله مهدي، رئيس اللجنة، اللقاء بالتأكيد على عراقة الحضارة المصرية القديمة وتأثيرها في الحضارات الإنسانية، مستشهدًا بما أورده عدد من المؤرخين وعلماء المصريات حول إسهامات مصر في مجالات الفكر والعلوم والفنون. كما تناول العلاقة بين الحضارة المصرية واليونانية، مشيرًا إلى رحلات عدد من الفلاسفة اليونانيين إلى مصر وتأثرهم بمعارفها ومعتقداتها.
وتوقف مهدي عند «لغة السينما» في الفن المصري القديم، موضحًا أن النقوش والمناظر على جدران المعابد والمقابر قدمت تسلسلاً بصريًا ودراميًا للأحداث، بما يشبه بناء المشهد السينمائي، قبل اختراع السينما بآلاف السنين.
من جانبه، دعا الكاتب والسيناريست إبراهيم محمد علي إلى إنتاج دراما تاريخية تليق بعظمة الحضارة المصرية، منتقدًا اختزال حضورها سينمائيًا في قصص سرقة الآثار، ومؤكدًا ضرورة الاستعانة بالمتخصصين في التاريخ والآثار عند تناول هذه المادة.
وكشف نقيب السياحيين المهندس حمدي عز عن محدودية حضور الحضارة المصرية القديمة في السينما العالمية، مؤكدًا أن السياحة السينمائية أصبحت أداة تسويقية مؤثرة، وداعيًا إلى لجنة وطنية تربط بين السياحة والآثار والثقافة والقطاع الخاص لجذب الإنتاجات العالمية إلى مصر.
بدوره، انتقد الأثري مجدي شاكر أخطاء وتشوهات تناول الحضارة المصرية في عدد من الأعمال السينمائية، مطالبًا بإنتاج أعمال كبرى، ومنها فيلم عن إخناتون، والاستعانة بعلماء الآثار والتاريخ.
وشهدت الندوة مداخلات من عزة أبو العز، وعاصم عبد الفتاح، وسامي يعقوب، ورندا بليغ، ومحمد غنيم، تناولت أهمية السينما في تشكيل الوعي، وحماية الآثار، وتقديم الحضارة المصرية بعيدًا عن التزييف، واختتمت بتوزيع شهادات المشاركة والتقاط الصور التوثيقية.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض