رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأنبا رافائيل يبدأ الفعاليات الروحية في الكنيسة المرقسية بالأزبكية

الأنبا رافائيل أسقف
الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة

بدأ منذ قليل، الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، فعاليات اللقاء الروحي، الكنيسة المرقسية الكبرى بالازبكية، في إطار الدور الرعوي والأبوي.

يتخلل اللقاء اقامة الطقوس القبطية الأرثوذكسية، بحضور الآباء الكهنة وأحبار الكنيسة وأبناء الإيبارشية، ومن المقرر أن يعقب الصلوات كلمة وعظة روحية يلقيها الأنبا رافائيل حول تعاليم ومبادئ الكتاب المقدس ذمن مساعي الكنيسة وآبائها في تقريب المسافات بين الأقباط والكنسية وتزويدهم بمعاني انسانية تحدث عنها الإنجيل من أجل حياة الخلاص ونشر المحبة بين الناس.

يأتي اللقاء ضمن الدور الرعوي للأنبا رفائيل الذي لا يكل عن مشاركة الأٌقباط الصلوات والعظات الروحية سواء في الإيبارشية التي يرأس رعايتها أو مشاركة الأباء الأساقفة والمطارنة في أنشطتهم المختلفة.

ويستعد الأقباط للاحتفال يوم 11 سبتمبر الجاري بعيد النيروز "رأس السنة القبطية"، وبداية التقويم القبطي وتحمل الكثير من المعاني الأنسانية والروحية، إذ تعد ذكرى وفاء لجميع شهداء الكنيسة المصرية، الذين دفعوا ثمن إيمانهم من أرواحهم في عصور الظلام بعهد الإمبراطور الروماني دقلديانوس، حيث ظل هذا الحاكم يقتل في الابرياء ويحرق الكنائس والاناجيل ويمنعهم من ممارسة عبادتهم، وحملت الكنيسة هؤلاء في قلوبهم وكتب تراثهم وجعلوا عيد النيروز هو عيد الوفاء لمن رحلوا واعتبرت الكنيسة هذا اليوم سنويًا في أغلب الأعوام، هو بداية عام وصفحة جديدة في حياة الأقباط   

ولا تزال الكنيسة المصرية تتبع التقويم القبطي حتى اليوم، والذي ارتبط بسام "تقويم الشهداء" تخليدّا لذكرى الذين قدموا حياتهم دفاعّا عن إيمانهم خلال عصور الاضطهاد. ويعود ارتباط هذا التقويم بالشهداء إلى عهد الإمبراطور دقلديانوس، الذي يعد أحد أكثر عصور الاضطهاد قسوة في تاريخ المسيحية، حيث تعرض المسيحيون خلاله لأشكال متعددة من التنكيل والقتل، ومُنعوا من ممارسة شعائرهم الدينية.

لم تعد السنة القبطية مجرد علامة زمنية ترتبط بفيض النيل ومواسم الزراعة كما كانت في جذورها المصرية القديمة، بل تحولت إلى صفحات الذاكرة، تستعيد خلالها الكنيسة  تاريخًا طويلًا من الألهم والصمود، واتخذت من بداية عهد دقلديانوس نقطة لانطلاق "تقويم الشهداء" ليظل شاهدّا على مامر به المسيحيون في مصر من عصور قاسية، وما قدمه الآلاف منهم من تضحيات من أجل الحفاظ على إيمانهم.