قبل الزيارة المرتقبة.. تفاصيل جولة البابا تواضروس في ملوي ومحطاتها
يبدأ قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، جولته الرعوية في صعيد مصر، بزيارة ملوي ودير أبو حنس، يوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر الجاري، ذلك لتفقد أوضاع ومتابعة شؤون الأقباط، في لقاء يحمل السلام والبركة لأبناء محافظة المنيا.
تتضمن الزيارة عددًا من المحطات الكنسية والأثرية بالمنطقة، في مقدمتها دير أبو حنيس ودير السيدة العذراء "دير البتول"، كما تشمل تدشين مذبح المطرانية والمشاركة في عددًا من الفعاليات الكنسية، وترقية أحد الكهنة إلى رتبة القمص، إلى جانب زيارة كنيسة الأنبا بيشوي الأثرية بقرية دير البرشا، ودير القديس آفا فيني فضلًا عن زيارة كوم ماريا ودي رالملاك المعروف بـ"دير العيش".

وتحمل زيارة دير أبو حنس أهمية خاصة باعتبارها أحد المواقع التي تحتفظ بملامح بارزة من التراث القبطي في صعيد مصر كما يرتبط تاريخ المنطقة بالحياة الرهبانية والكنسية الممتدة عبر قرون، وتضم القرية كنيسة أثرية تحمل اسم القديس يحنس القصير إلى جانب عدد من المواضع المرتبطة بالذاكرة الروحية للأقباط في صعيد مصر.

وتأتي هذه الزيارة بعد ما يقرب من 11 عامًا من زيارة البابا تواضروس السابقة للمنيا بعد جلوسه على الكرسي المرقسي، وقد شملت حينها زيارة دير البتول ودير أبو فانا وعددًا من المحطات الرعوية لتعيد هذه الزيارة مشهد اللقاء بين البابا وأبناء الصعيد، ولكن هذه المرة عبر جولة تضم عددًا من المواقع التي تمثل امتدادًا للتاريخ القبطي والرهباني في المنيا.
وتستعد الكنائس والأديرة لاستقبال البابا وسط أجواء من الفرح في زيارة تجمع بين التدشين والخدمة واللقاء الرعوي وتعيد إلى أبناء ملوي ذكرى تاريخ وبركة وسلام في قلوب الأقباط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض