رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الحضارة المصرية بتقنيات المستقبل».. المعارض الأثرية تعيد تقديم كنوز مصر للعالم

د. مصطفى الروبي
د. مصطفى الروبي

كشف الدكتور مصطفى الروبي، أستاذ الإرشاد السياحي والباحث في علم المصريات، أن الدولة المصرية تتجه إلى التوسع في تنظيم المعارض الأثرية خارج البلاد، ضمن استراتيجية تقوم على دراسة كل معرض بشكل دقيق لضمان تحقيق عائد ثقافي واقتصادي يعزز حضور الحضارة المصرية عالميًا.

وأوضح الروبي خلال حديثه لبرنامج "هذا الصباح"، أن المعرض الأثري المصري الأخير في هونج كونج قدم تجربة تجمع بين القطع الأثرية الأصلية والتكنولوجيا الحديثة، من خلال توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عرض مجموعة من المكتشفات الأثرية الحديثة من منطقة سقارة، والتي ظهرت أمام الجمهور للمرة الأولى.

وأشار إلى أن المعرض اعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، تناولت ملوك مصر العظام، وتفاصيل الحياة اليومية للمصريين القدماء، فضلًا عن مجموعة من الكنوز الأثرية التي تعرض لأول مرة.

ولفت إلى أن المعرض استقطب نحو 670 ألف زائر، كان قرابة نصفهم من خارج الصين، فيما حظي الحدث باهتمام إعلامي واسع، من خلال تغطية أكثر من 500 وسيلة إعلامية.

وأكد الروبي أن أهداف إقامة المعارض الأثرية في الخارج لا تقتصر على الترويج الثقافي، وإنما تمتد إلى فتح مجالات للشراكات التجارية، والاستفادة من الرموز المصرية في تطوير منتجات تحمل الطابع الحضاري لمصر.

وأضاف أن الدولة تعمل بالتوازي على تنويع المحتوى الأثري الذي تقدمه في المعارض الدولية، بحيث لا يقتصر على الحضارة المصرية القديمة، وإنما يشمل أيضًا الآثار الإسلامية والآثار الغارقة، بما يعكس تعدد مراحل الحضارة المصرية وثراء تراثها.

وأوضح أن بعض القطع الأثرية التي يصعب نقلها إلى الخارج يتم الحفاظ عليها داخل مصر، مع الاستعانة بتقنيات حديثة لتقديمها للجمهور، ومن بينها الهولوجرام التفاعلي، بما يتيح نقل التجربة الأثرية بصورة مبتكرة دون تعريض القطع الأصلية لمخاطر النقل.