رئيس جامعة بنها يكشف ملامح طفرة التعليم العالي في مصر
استعرض الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أبرز ملامح التطور الذي شهده قطاع التعليم العالي في مصر خلال العقد الأخير، مؤكدًا أن منظومة التعليم انتقلت من التركيز على زيادة فرص الالتحاق بالجامعات إلى بناء خريج مؤهل يمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل ومواكبة وظائف المستقبل.

وقال الجيزاوي خلال لقائه ببرنامج "العالم غدًا" على شاشة القناة الأولى، إن الجامعات المصرية اتجهت إلى استحداث وتطوير برامج أكاديمية جديدة تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتغيرات المتسارعة في احتياجات سوق العمل، من بينها البرامج البينية التي تجمع أكثر من مجال علمي، مثل برنامج نظم معلومات الأعمال «BIS»، الذي يجمع بين علوم الحاسب وإدارة الأعمال.
وأضاف أن عملية التطوير شملت مختلف التخصصات النظرية والتطبيقية، من خلال استحداث برامج في الترجمة وعلم نفس الإدمان بكلية الآداب، إلى جانب التوسع في مجالات علوم التغذية وسلامة الغذاء، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا النانو، والميكاترونكس، والروبوتات، والطاقة النظيفة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وكشف رئيس جامعة بنها عن توسع الجامعة في بناء شراكات أكاديمية دولية مع جامعات ومؤسسات تعليمية في الولايات المتحدة وأوروبا والصين واليابان، موضحًا أن الجامعة ترتبط بـ12 برنامجًا مزدوجًا مع جامعة "كنتربري كريست تشيرش" البريطانية، فضلًا عن تنظيم مدارس صيفية وإتاحة فرص للتدريب الطلابي خارج مصر، بما يمنح الطلاب خبرات أكاديمية ومهنية ذات طابع دولي.
وأشار الجيزاوي إلى أن جامعة بنها تربطها علاقات تعاون متميزة مع عدد من الجامعات الصينية، من بينها التعاون عبر كلية بنها وهان للدراسات العليا، التي تقدم برامج متخصصة في علوم الفضاء والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، بالاستفادة من الإمكانات البحثية والمعامل المتطورة في جامعة ووهان الصينية.
وتناول الجيزاوي كذلك تجربة الجامعات الأهلية، موضحًا أن بعض التصورات المتداولة حول قبولها طلابًا بمجاميع منخفضة مقابل مصروفات مرتفعة لا تعبر عن فلسفة إنشائها، التي تقوم على تقديم تعليم حديث وفق معايير وأكواد عالمية، والمساهمة في الحد من سفر الطلاب المصريين للدراسة بالخارج، إلى جانب توفير برامج متخصصة برسوم دراسية تقل عن تكلفة الدراسة في العديد من الجامعات الخاصة والدولية.
وأكد رئيس جامعة بنها أن الجامعة لا تقتصر أدوارها على التعليم والبحث العلمي، وإنما تؤدي دورًا مجتمعيًا باعتبارها بيت خبرة لمحافظة القليوبية، لافتًا إلى مساهمتها سنويًا في محو أمية ما بين 10 و14 ألف مواطن، إلى جانب تنظيم القوافل الطبية والبيطرية المجانية، فيما يقدم المستشفى الجامعي خدماته لأكثر من 1.6 مليون مواطن سنويًا.
ويُعرض برنامج "العالم غدًا" من السبت إلى الثلاثاء على شاشة القناة الأولى، وتقدمه الإعلامية ريهام الديب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض