رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحاجة سناء تكشف لـ"الوفد" تفاصيل مكالمتها مع وزير الصحة وآخر تطورات حالتها

استجابة وزارة الصحة
استجابة وزارة الصحة لحالة الحاجة سناء سيد

أكدت شيماء عبدالحكيم، ابنة الحاجة سناء السيد، البالغة من العمر 56 عاما، صاحبة الوزن الزائد، نتيجة احتباس السوائل في جسد والدتها، وتورمه، لتتدهور حالتها صحية، إثر إصابتها بارتشاح في الرئة وفشل في عضلة القلب.

وأوضحت شيماء، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، أنها وجدت فريقًا طبيًا متخصصًا في استقبال والدتها فور وصولها بسيارة الإسعاف إلى مستشفى بولاق الدكرور صباح اليوم، لمتابعة حالتها الصحية، وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، إلى جانب إجراء الأشعات التي توضح آخر تطورات حالتها الصحية، بعد تدخل وزير الصحة.

وركب الأطباء قسطرة البول للسيدة سناء مع المحاليل التي تساعد على نزول السوائل من جسدها، أضافت شيماء:" بعد ما أعطو امي أدوية مدرات البول، جسم أمي كرمش، لأنها كانت داخله جمسها زي الحجر ومش قادرة تتنفس ولا تتحرك من كتر المية المحبوسة في جسمها، فعلا أنا بحمد ربنا أن وصلت  لوزارة الصحة انقذوا  أمي من الموت" .

ابنة الحاجة سناء: أمي تعاني من تضخم في شرايين القلب و فشل في التنفس بسبب استهتار مستشفي الهرم بحالتها

 

وأضافت أن والدتها تم حجزها في الرعاية المتوسطة، حيث أكد طبيب الرعاية أنها تعاني من تضخم في عضلة القلب وارتشاح في الرئة، بالإضافة إلى ارتفاع إنزيمات الكلى والكبد وضيق في التنفس، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة تأخر حصول والدتها على الرعاية الطبية اللازمة.

وأكملت أن والدتها تتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة، بعد تدخل ومتابعة المكتب الإعلامي لوزارة الصحة ومجلس الوزراء، الذي سمح لها بالتحدث مع وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، لتوجه له الشكر على سرعة الاستجابة وتوفير سرير رعاية لوالدتها، وحرصه على متابعة حالتها الصحية بنفسه.

وقالت شيماء: "كلمت وزير الصحة وقلت له عن الإهمال اللي حصل من إدارة ودكاترة مستشفى الهرم مع حالة أمي الصحية، واستهانتهم بمرضها، واللي أدى إلى تدهور حالتها الصحية بهذا القدر، ورد عليّ بكل حرص إنه مهتم بمتابعة حالة أمي، وإنه أمر بتوفير الرعاية اللازمة لها، ليتم شفاها في أقرب وقت ممكن".

 

واستكملت: "أنا حاسة بالأمان والراحة بعد دخول والدتي الرعاية، لانها تتلقى العلاج اللازم وتتخلص من السوائل المحبوسة داخل  جسدها، وتقدر تعيش بصحة جيدة مثلما كانت في السابق".

وتوجهت شيماء بكل الشكر والامتنان إلى جميع المواقع الصحفية والقنوات الإعلامية التي اهتمت بنقل صوتها إلى المؤسسات المعنية، وساهمت في سرعة الاستجابة من جانب المكتب الإعلامي لوزارة الصحة، معربة عن تقديرها لحرص المسؤولين على متابعة حالة والدتها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها، من خلال توفير فريق طبي متكامل ومتخصص.

واختتمت حديثها بالتعبير عن أمنيتها في أن يمنّ الله على والدتها بالشفاء العاجل، وأن تتم محاسبة كل من يقصر في حق المرضى داخل المستشفيات الحكومية والجامعية.