رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ابنة الحاجة سناء سيد: مستشفى شهير بتساومني بدفع 7 آلاف في الليلة لقبول حالة أمي

بوابة الوفد الإلكترونية

تعيش الحاجة سناء سيد علي، البالغة من العمر 56 عامًا، أيامًا عصيبة بعدما تدهورت حالتها الصحية بصورة أكبر، بحسب رواية ابنتها، نتيجة رفض مستشفى شهير استقبالها في قسم الطوارئ أو إسعافها وتركيب قسطرة بول لها، بما يساعد على التخلص من السوائل المحتبسة في جسدها، إذ تعاني من ارتشاح في الرئة وفشل في عضلة القلب، ما تسبب في احتباس السوائل داخل جسدها وزيادة وزنها بشكل مفرط، قد يصل، وفقًا لابنتها، إلى نحو نصف طن.

 

 

وأكدت شيماء عبدالحكيم، ابنة الحاجة سناء سيد، أن حالة والدتها بدأت في التدهور منذ عدة أشهر، مشيرة إلى أنها ذهبت بها مرارًا وتكرارًا إلى المستشفى ، أملاً في إسعافها واستقبالها في إحدى غرف الرعاية الخاصة لعلاج ارتشاح الرئة وتحسين حالة عضلة القلب، في ظل الإمكانيات المادية المحدودة للأسرة.

وقالت إن رفض عدد من المستشفيات الحكومية والجامعية استقبال والدتها تسبب، بحسب روايتها، في تدهور حالتها الصحية وتورم جسدها بالكامل نتيجة احتباس السوائل، ما أدى إلى فقدانها القدرة على الحركة ومعاناتها من ضيق شديد في التنفس، مشيرة إلى أنها اصطحبتها عدة مرات إلى المستشفى، دون جدوى.

 

وأكملت ابنة الحاجة سناء: "اللي في المستشفى  بيعاملونا أسوأ معاملة، كأننا جايين نشحت منهم، الدكاترة مش بيهون عليهم يقوموا من على الكرسي يكشفوا عليها، ولا يقيسوا لها السكر أو الضغط، ورفضوا يستقبلوا حالتها داخل الرعاية، رغم توافر أسر للرعاية ووحدة أشعة تسمح باستقبال حالة والدتي".

وأضافت أن الحالة الصحية لوالدتها تتدهور يومًا تلو الآخر، بسبب رفض المستشفيات استقبالها، قائلة: "يوميًا بنروح بيها على عيادات المستشفيات، فلا نجد من الأطباء سوى الاستهتار والاستهانة بحالة والدتي، لا أحد يرحم مرضها أو يهتم بمدى خطورة ارتشاح الرئة واحتباس السوائل في جسدها بهذه الطريقة".

 

وأوضحت شيماء أن أطباء المستشفى  رفضوا استقبال والدتها في قسم الرعاية المركزة، وعرضوا عليها إمكانية استقبالها في القسم الاقتصادي، لتصبح تكلفة اليوم الواحد 7 آلاف جنيه، بالإضافة إلى تكلفة الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية.

وأشارت إلى أنه عندما علمت إدارة المستشفى بأن ظروف الأسرة المادية لا تسمح بدفع هذه المبالغ، رفضت استقبال والدتها، واضطرت إلى وضعها على سرير في قسم الطوارئ.

واستكملت شيماء رحلة بحثها عن مستشفى توافق على استقبال حالة والدتها، قائلة: "بجد صعب جدًا أنزل وأطلع والدتي من العربية بسبب ثقل وتورم جسدها، طلبت الإسعاف وروحت مستشفى اخر، ودخلت وأنا ببكي لدكتور وبقوله الحق حالة أمي، فضل حاطط رجل على رجل وقالي: معندناش مكان، مش هينفع نستقبلها، اطلعي بيها على مستشفى تاني".

 

واستطردت: "بالفعل روحت  ، لكنهم رفضوا أصلًا ينزلوها من العربية، بعد ما فضلنا مستنيين 4 ساعات في الشارع".

وأشارت إلى أنها تقدمت بالعديد من الشكاوى إلى مكتب وزير الصحة، دون جدوى، مضيفة: "لفيت على مستشفيات مصر كلها عشان حد يلحق أمي، لأن حالتها بتسوء يوم ورا يوم بسبب احتباس السوائل داخل جسدها، والدكتور قالي لازم تلحقوها، لحسن تموت وسطكم أو تدخل في مرحلة غسيل كلوي".

وتابعت: "والدتي مش بتتحرك من مكانها، مش قادرة تتنفس، وعندها فشل في التنفس، ومحدش بيساعدني في المستشفيات ولا مهتم بأمرها".

واختتمت ابنة الحاجة سناء حديثها قائلة، والدموع تكسو وجهها: "يرضي مين ألف على مستشفيات مصر كلها، ومفيش مستشفى راضية تقبل الحالة حتى في استقبال الطوارئ؟ أمي بتموت، عايزة حد يلحقنا وينقذ أمي، لأن لو المية اللي في جسمها نزلت، أمي هتكون بخير وهتعيش، أنا نفسي في مستشفى تقبل أمي وتبدأ تعالجها وترحمها من عذاب المرض".