رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مجانًا.. عروض عالمية على مسارح البيت الفني ضمن مهرجان «التجريبي»

بوابة الوفد الإلكترونية

يستضيف البيت الفني للمسرح، برئاسة الفنان إيهاب فهمي، والتابع لقطاع المسرح برئاسة الفنان أيمن الشيوي، عددًا من عروض الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، برئاسة الدكتور سامح مهران، على عدد من مسارحه، ضمن فعاليات الدورة التي انطلقت يوم 1 سبتمبر وتستمر حتى 8 سبتمبر الجاري.

وانطلقت فعاليات الدورة الـ33 يوم 1 سبتمبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي السفارات والمراكز الثقافية، وضيوف المهرجان من الدول العربية والأجنبية، ونخبة من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين.

وتشهد الدورة الحالية مشاركة 13 دولة، فيما تضم المسابقة الرسمية 16 عرضًا مسرحيًا، بواقع 14 عرضًا عربيًا وأجنبيًا جرى اختيارها من بين المشاركات الدولية والعربية، إلى جانب عرضين مصريين، بما يعكس تنوع المدارس والرؤى والتجارب المسرحية المشاركة في الدورة الجديدة.

ويُعد مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي من أهم المنابر المسرحية الدولية المتخصصة في دعم وتطوير التجارب المسرحية الجديدة، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين مختلف المدارس والاتجاهات المسرحية في مصر والمنطقة العربية والعالم.

وتأتي استضافة البيت الفني للمسرح لعروض المهرجان ضمن دوره في دعم الحركة المسرحية وإتاحة مسارحه أمام التجارب المختلفة، بما يمنح الجمهور المصري فرصة مشاهدة عروض متنوعة والتعرف على رؤى واتجاهات جديدة في المسرح المعاصر.
وتُقام العروض المستضافة على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح مجانًا للجمهور، مع إتاحة الحجز من شباك التذاكر يوميًا بدءًا من الساعة الرابعة عصرًا، وفقًا للمواعيد المعلنة لكل عرض.

وخلال أيام المهرجان، تلتقي العروض العالمية بالجمهور المصري على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح، في تجربة تجمع بين التنوع المسرحي والتجريب والانفتاح على التجارب العالمية.

مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي 

وكان انطلق مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1988، بهدف دعم التجارب المسرحية الجديدة وفتح المجال أمام التفاعل بين المسرحيين المصريين والعرب والأجانب.

 

وعلى مدار سنواته، أصبح منصة لعرض الاتجاهات الحديثة في الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا، إلى جانب الندوات والورش الفنية.

 

وتوقف المهرجان بعد 2010، قبل أن يعود عام 2016، مواصلًا دوره في دعم التجريب والابتكار وتطوير الحركة المسرحية.