عندي سرطان ومظلومة.. سارة خليفة تفجر مفاجآت بعد حكم الإعدام (ماذا قالت؟)
اعتلت صرخات سارة خليفة خلف القضبان لحظة النطق بحكم الإعدام شنقًا بحقها، في قضية المخدرات الكبرى، حيث ناشدت القاضي بأن ينظر إليها بعيون الرحمة والإنسانية نظرًا لمعاناتها من مرض السرطان بحسب قولها.
أول تعليق من سارة خليفة بعد صدور حكم الإعدام بحقها
أكدت سارة خليفة أنها قد تعرضت لظروف صحية صعبة خلال فترة احتجازها، مشيرة إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابتها بورم سرطاني في الرحم مما يستوجب مراعاة حالتها الصحية قبل صدور حكم الإعدام بحقها.

قالت سارة خليفة : “عندي سرطان ونيابة أمن الدولة ودتني المستشفى والفحوصات أثبتت إصابتي بورم سرطاني في الرحم، ياريت تراعوا حالتي الصحية أنا عمري ما تعاطيت مخدرات ولا شريت سجائر أقسم بالله العظيم تلاتة أنا مظلومة”.
وتابعت سارة خليفة قائلة: "يا ربي أتحاسب على إيه؟ عشان بساعد الناس؟ أتحاسب على جدعنتي مع الناس؟” أنا بطلب من حضرتك الرحمة والإنسانية بس”.
الإعدام شنقًا لسارة خليفة
وقضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، بمعاقبة المنتجة الفنية سارة خليفة و11 متهما آخرين، بالإعدام شنقاً، بتهم تكوين عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
وكانت أحالت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، المنتجة الفنية سارة خليفة و11 متهما آخرين إلى فضيلة المفتى لاستطلاع الرأى الشرعى فى إعدامهم.

وتواجه سارة خليفة والمتهمين بالقضية عقوبة تصنيع والاتجار في المواد المخدرة والتي تصل عقوبتها للسجن المؤبد طبقا للقانون المصري.
كما تواجه سارة خليفة عقوبة جديدة بتهمة تعاطي المخدرات، والتي يصل فيها الحبس لـ3 سنوات طبقا لمواد القانون المصري.
يُذكر أن النيابة العامة قد أحالت “سارة خليفة” و27 آخرين إلى محكمة جنايات القاهرة الجديدة، لمواجهتهم بتهم جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جانب ما كشفته التحقيقات من وقائع الاعتداء الموثقة.

وكانت جهات التحقيق المختصة أمرت بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية، وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة.
وأمرت النيابة العامة بإحالة ثمانية وعشرين متهمًا –من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة– إلى محكمة الجنايات، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
وقد استند قرار الإحالة إلى أقوال عشرين شاهدًا، وأدلة فنية ورقمية، تمثلت في محادثات وصور ومقاطع مرئية توثق النشاط الإجرامي للمتهمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض