رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استجابة وهمية من مستشفى بالمطرية تضر بالحاجة سناء.. ابنتها: رفضوا استقبالها

الحاجة سناء مريضة
الحاجة سناء مريضة ارتشاح الرئة و احتباس السوائل بجسدها

بين ليلة وضحاها أصبحت الحاجة سناء سيد علي البالغة من العمر 56 عامًا، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو قصير يتضمن تفاصيل عن تدهور حالتها الصحية وزيادة وزنها إلى نحو نصف طن، إثر إصابتها بارتشاح في الرئة وفشل في عضلة القلب، ما تسبب في احتباس السوائل داخل جسدها لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

وفي همسات منتصف الليل، تعلو صرخات ابنتها، النابعة من معاناتها وقهرها خلال الفترة الماضية، بعدما رفضت مستشفيات حكومية و تعليمية وجامعية لاستقبال والدتها، لتنغلق  وجهها جميع الأبواب بحثًا عن مكان يمكنه تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها.

مستشفى التداوي بحي المطرية ترفض استقبال الحاجة سناء و تتركها في مستشفي الإسعاف

وبصوت مرتعش من كثرة البكاء، أوضحت شيماء عبدالحكيم، ابنة الحاجة سناء سيد، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، أنه بمجرد انتشار الفيديو، تواصل معها أحد الأشخاص وأكد لها أنه وفر لوالدتها غرفة في الرعاية بمستشفى التداوي بحي المطرية.

وبالفعل، اصطحبت شيماء والدتها في سيارة الإسعاف حتى باب المستشفى، لكن دون جدوى، بعدما رفض الطبيب المناوب تقريبًا استقبال حالة والدتها، دون الإفصاح عن سبب الرفض، لتظل الحالة داخل سيارة الإسعاف لأكثر من 4 ساعات متواصلة.

وقالت: "حد تواصل معايا وقالي: تعالي، أنا حجزت لوالدتك سرير رعاية في مستشفى التداوي بحي المطرية. جريت وطلبت عربية الإسعاف، وروحنا بسرعة، وطلبنا سيارة إسعاف تنقل والدتي من الهرم إلى المطرية، لكن دكتور المستشفى رفض يستقبلها أو يقيس لها الضغط أو السكر، وسابها مرمية جوه الإسعاف".

وأكدت شيماء أنها تقدمت بالعديد من الشكاوى ضد المستشفيات التي رفضت استقبال والدتها ولم تهتم بحالتها الصحية، ومن أبرزها مستشفى الهرم، ومستشفى الصدر، والمبرة التعليمي، والقصر العيني، وغيرها، إلى مكتب وزير الصحة، ولكن دون جدوى أو اهتمام من جانب الوزارة بحالة والدتها.

وأوضحت شيماء أنها تعاني مع مرض والدتها منذ عامين، لكن مع إصابتها بارتشاح في الرئة وضعف في عضلة القلب، تسبب ذلك في احتباس السوائل داخل جسدها، حتى وصل وزنها إلى نحو نصف طن.

وأستطردت إن رفض عدد من المستشفيات الحكومية والجامعية استقبال والدتها تسبب في تدهور حالتها الصحية وتورم جسدها بالكامل نتيجة احتباس السوائل، ما أدى إلى فقدانها القدرة على الحركة ومعاناتها من ضيق شديد في التنفس، مشيرة إلى أنها اصطحبتها عدة مرات إلى مستشفى الهرم، دون جدوى.

مستشفي الهرم تساوم أهل الحالة المرضية و ترفض استقبال المرضى في القسم المجاني 

وأضافت ابنة الحاجة سناء: "مستشفى الهرم بيعاملونا أسوأ معاملة، كأننا جايين نشحت منهم. الدكاترة مش بيهون عليهم يقوموا من على الكرسي يكشفوا عليها، ولا يقيسوا لها السكر أو الضغط، ورفضوا يستقبلوا حالتها داخل الرعاية، رغم توافر أسرّة للرعاية ووحدة أشعة تسمح باستقبال حالة والدتي".

وأكملت  أن الحالة الصحية لوالدتها تتدهور يومًا تلو الآخر بسبب رفض المستشفيات استقبالها، قائلة: "يوميًا بنروح بيها على عيادات المستشفيات، مثل القصر العيني والهرم والمبرة التعليمي، فلا نجد من الأطباء سوى الاستهتار والاستهانة بحالة والدتي. لا أحد يرحم مرضها أو يهتم بمدى خطورة ارتشاح الرئة واحتباس السوائل في جسدها بهذه الطريقة".

وأستكلمت شيماء أن أطباء مستشفى الهرم رفضوا استقبال والدتها في قسم الرعاية المركزة، وعرضوا عليها إمكانية استقبالها في القسم الاقتصادي، لتصبح تكلفة اليوم الواحد 7 آلاف جنيه، بالإضافة إلى تكلفة الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية.

جحود دكاترة مستشفي الهرم يتسبب في تدهور الحالة الصحية للحاجة سناء سيد و زيادة وزنها الى نصف طن

وأشارت أنه عندما علمت إدارة المستشفى بأن الظروف المادية للأسرة لا تسمح بدفع هذه المبالغ، رفضت استقبال والدتها، ولم تستطيع  ووضعها على سرير في قسم الطوارئ، ومازالت  شيماء تائهه في رحلة البحث عن مستشفى توافق على استقبال حالة والدتها، قائلة: "بجد صعب جدًا أنزل وأطلع والدتي من العربية بسبب ثقل وتورم جسدها، وطلبت الإسعاف وروحت مستشفى القصر العيني، ودخلت وأنا ببكي لدكتور وبقوله: الحق حالة أمي، فضل حاطط رجل على رجل وقالي: معندناش مكان، مش هينفع نستقبلها، اطلعي بيها على مستشفى الصدر".

واختتمت  ابنة الحاجة سناء حديثها والدتي بتعاني من فشل في التنفس  وصعوبة شديدة في الحركة، قائلة، والدموع تكسو وجهها: "يرضي مين ألف على مستشفيات مصر كلها، ومفيش مستشفى راضية تقبل الحالة حتى في استقبال الطوارئ؟ أمي بتموت، عايزة حد يلحقنا وينقذها، لأن لو المية اللي في جسمها نزلت، أمي هتكون بخير وهتعيش أنا نفسي في مستشفى تقبل أمي وتبدأ تعالجها وترحمها من عذاب.