المؤتمر العلمي الرابع لقسم القلب بمستشفى الزقازيق العام يستعرض تطور الخدمات الطبية
شهد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لقسم القلب بمستشفى الزقازيق العام، والذي نظمته إدارة المستشفى بالتنسيق مع الإدارة العامة للطب العلاجي بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، وذلك بقاعة البوريفاج بمدينة الزقازيق، بحضور نخبة من أساتذة وأطباء القلب والأوعية الدموية والخبراء والمتخصصين بجامعة الزقازيق وجامعة الأزهر والتأمين الصحي ومستشفيات وزارة الصحة بالمحافظة.
جاء ذلك في ضوء توجيهات القيادة السياسية، وتحت رعاية وتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الكوادر الطبية، بما يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وحضر فعاليات المؤتمر الدكتور محمود طه عميد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق، والدكتور جمال شعبان أستاذ القلب والأوعية الدموية وعميد معهد القلب القومي سابقًا، والدكتور عمرو إبراهيم وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور سيد فرج أستاذ القلب بجامعة الزقازيق والمشرف الفني على وحدة القسطرة القلبية بالمستشفى ورئيس المؤتمر، والدكتور صبحي الخوانكي مساعد مدير عام الطب العلاجي، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، ومحمود عبدالفتاح مدير إدارة العلاقات العامة، والدكتور محمد عاطف مدير المستشفى، والدكتور ياسر أمين رئيس قسم القلب، والدكتور حسام عطية مدير وحدة القسطرة ومدير ومنظم المؤتمر، إلى جانب عدد من قيادات وأطباء المستشفى والإعلاميين والصحفيين.
وأعرب الدكتور أحمد البيلي، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر، مؤكدًا أهمية التعليم والتدريب الطبي المستمر في رفع كفاءة الأطقم الطبية ومواكبة أحدث المستجدات في مختلف التخصصات، مشيدًا بالتعاون بين مديرية الشئون الصحية وجامعة الزقازيق وهيئة التأمين الصحي بالشرقية، بما يساهم في تقديم خدمات طبية متقدمة للمرضى.
وأكد وكيل وزارة الصحة، أن المؤتمرات العلمية تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث أساليب التشخيص والعلاج، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشاد الدكتور أحمد البيلي، بالتطور الملحوظ الذي شهده قسم القلب بمستشفى الزقازيق العام، خاصة وحدتي القسطرة القلبية وجراحات القلب المفتوح، وما تقدمانه من خدمات متقدمة أسهمت خلال الفترة الماضية في التعامل مع العديد من الحالات الحرجة وإنقاذ حياة المرضى، مؤكدًا أن هذه النجاحات جاءت نتيجة جهود الأطقم الطبية وتكامل العمل بين مختلف التخصصات، إلى جانب الدعم المستمر للمنظومة الصحية.
وشهد المؤتمر عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز إنجازات قسم القلب خلال عام، خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى أغسطس 2026، حيث تم مناظرة 14547 حالة بعيادة أمراض القلب، وإجراء 2844 رسم قلب كهربائي، ومناظرة 2964 حالة بعيادة هبوط عضلة القلب، مع توفير عقار «الانتريستو» لمرضى هبوط عضلة القلب.
كما أجرت وحدة فحوصات أمراض القلب 3969 حالة إيكو، و363 حالة إيكو بالمجهود الدوائي، و67 حالة إيكو بالمجس المرئي، و1396 حالة إيكو أطفال، إلى جانب 175 حالة رسم قلب بالمجهود، فيما استقبلت عناية أمراض القلب 1362 حالة، شملت حالات جلطات القلب وهبوط عضلة القلب واضطرابات كهربية القلب.
وشهدت وحدة قسطرة القلب إجراء 1334 حالة، من بينها 492 حالة تركيب دعامات، و463 حالة قسطرة تشخيصية، و122 حالة احتاجت إلى تغيير وزراعة شرايين، إلى جانب التعامل مع 356 حالة طوارئ من خلال مركز الخدمات الطارئة ومنظومة 137 بالمديرية. كما تم تركيب 4 منظمات دائمة أحادية، و23 منظمًا دائمًا ثنائيًا، و5 منظمات ثلاثية، بالإضافة إلى 19 منظمًا مؤقتًا للحالات الطارئة.
واستعرض المؤتمر جهود وحدة آلام الصدر، التي قامت بمناظرة والكشف على 3446 حالة، وتحديد مسار كل حالة وفقًا لحالتها الصحية، سواء بالدخول إلى عناية القلب أو عناية الباطنة والطوارئ أو الخروج إلى المنزل، بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة داخل الوحدة، ومنها سحب العينات ورسم القلب والإيكو.
وفي وحدة جراحات القلب المفتوح، تم إجراء 65 جراحة خلال العام الماضي، تنوعت بين جراحات تغيير وزراعة الشرايين التاجية وتغيير الصمامات، بما يعكس تطور مستوى الخدمات التخصصية المقدمة داخل المستشفى.
وتضمنت فعاليات المؤتمر عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة حول حالات القسطرة وضعف عضلة القلب وأحدث طرق العلاج وجراحات القلب المفتوح، بمشاركة نخبة من أساتذة وأطباء القلب والأوعية الدموية.
وحظيت جهود قسم القلب بمستشفى الزقازيق العام بإشادة واسعة من الحضور، حيث أكد المشاركون أن ما تحقق خلال عام يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات الطبية والتخصصية، وقدرة الأطقم الطبية على التعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة، وتقديم خدمات علاجية متقدمة لأبناء محافظة الشرقية، بما يساهم في إنقاذ حياة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







