القوات الحكومية اليمنية: احتدام المعارك مع ميليشيا الحوثي
قالت القوات الحكومية اليمنية، اليوم الجمعة، إن المعارك مع ميليشيا الحوثي احتدمت في جبهتي مقبنة والكدحة غربي تعز ووصول تعزيزات للقوات.
وأشارت القوات الحكومية اليمنية، أمس الخميس، إلى أن الحوثيين استهدفوا مديريات الساحل الغربي بـ 14 صاروخاً باليستياً.
وتتواصل المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وقوات الحوثيين في إطار سعي الدولة اليمنية لبسط سيطرتها على كل التراب الوطني.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت تنفيذ 133 عملية عسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت مواقع وقدرات وعناصر جماعة الحوثي، وفق ما نقلته التصريحات العسكرية.
وقالت القوات المسلحة إن العمليات استخدمت الطيران المسيّر والمدفعية وراجمات الصواريخ، واستهدفت ما وصفته بـ"مصادر التهديد الحوثية" في عدد من محاور القتال.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات الحكومية اليمنية وقوع خسائر بشرية جراء استهداف جماعة الحوثي ميناء المخا في محافظة تعز جنوب غربي اليمن بالصواريخ.
وقالت القوات الحكومية إن الحوثيين استهدفوا ميناء المخا بصاروخ سادس، في وقت أفادت فيه مصادر يمنية بوقوع هجمات حوثية جديدة على الميناء.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري بأن البحرية اليمنية أحبطت هجومين بزورقين مفخخين قبالة سواحل المخا.
وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أنها ستنفذ حزمة من التدابير الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتأمين المصالح العامة في البلاد.
وشددت الوزارة على التزامها بالتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة، مؤكدة الالتزام بقرار إعلان حالة الطوارئ في جميع الأراضي اليمنية، وتنفيذ قرارات مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي.
وفي وقت سابق، قالت الرئاسة اليمنية إن القيود التي يفرضها المجلس الانتقالي الجنوبي على تنقل المواطنين إلى مدينة عدن تُعد "انتهاكاً جسيماً للدستور" ومخالفة صريحة لاتفاق الرياض.
ودعت الرئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إنهاء فوري وغير مشروط لجميع القيود المفروضة على حركة المواطنين، مؤكدة أن الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان حرية التنقل في مختلف المناطق.
وقال مسؤول عسكري يمني إن 80 عنصراً من المجلس الانتقالي الجنوبي قُتلوا وأُصيب 152 آخر منذ يوم الجمعة، جراء هجمات شنّتها قوات التحالف في عدة مناطق جنوب البلاد.
وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة "فرانس برس" (أ ف ب)، أن المواجهات تركزت في محيط مواقع عسكرية وأمنية، مشيراً إلى أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للارتفاع في ظل استمرار الاشتباكات وتبادل القصف.
وفي وقت سابق، حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر كبيرة ومتراكمة جراء الأوضاع الإنسانية في محافظة حضرموت، في ظل استمرار عمليات النزوح الداخلي.
وأفادت المنظمة بنزوح أكثر من ألف أسرة من حضرموت إلى محافظة مأرب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن تواصل حركة النزوح يزيد من الضغوط على المجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية، ويفاقم الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتأثرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




