الجيش السوداني يتصدى لهجومٍ نفذه الدعم السريع
قالت مصادر سودانية إن الجيش السوداني قام بصد هجومٍ للدعم السريع على منطقة البركة بولاية النيل الأزرق.
وذكرت المصادر أن الجيش السوداني استولي على أكثر من 10 عربات قتالية ويلحق خسائر كبيرة بالدعم السريع.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل شخص وإصابة اثنين جراء استهداف الدعم السريع قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة في مدينة الدلنج.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ودعت الشبكة إلى ممارسة ضغوط مباشرة على قيادات الدعم السريع لوقف استهداف قوافل الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني.
وفي سياق متصل، حذّر متحدث برنامج الأغذية العالمي في السودان من كارثة إنسانية وشيكة في إقليم دارفور، في ظل استمرار نقص التمويل اللازم لتوفير المساعدات الغذائية للمتضررين من الحرب.
وقال المتحدث، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، إن ضعف التمويل يمثل أصعب تحدٍ يواجهه البرنامج في السودان، مشيرًا إلى أن البرنامج يحتاج إلى 495 مليون دولار لتمويل عمليات دعم ومساعدة المتضررين.
وأضاف أن نحو 19.5 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى دعم إنساني عاجل، بينما يواجه نحو 200 ألف شخص خطر المجاعة الكارثية بحلول سبتمبر، ما يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق الأكثر تضررًا بدارفور.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يؤكد فيه برنامج الأغذية العالمي أن أزمة الجوع في السودان لا تزال من بين الأشد عالميًا، مع استمرار النزاع والنزوح وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. ووفق أحدث بيانات البرنامج، يواجه نحو 19.5 مليون شخص مستويات حرجة من الجوع، فيما يحتاج البرنامج إلى تمويل عاجل لمواصلة عملياته في البلاد.
وأكدت متحدثة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في السودان، أن الأطفال في السودان يدفعون الثمن الأكبر جراء الحرب، مشيرة إلى حاجتهم العاجلة إلى الخدمات الأساسية.
وقالت في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" إن استمرار القتال وانعدام الأمن في السودان يشكلان خطرًا على حياة الأطفال، مؤكدة الحاجة إلى الوصول إلى الأطفال والنساء بشكل دائم ومستمر.
وأضافت أن أطفال السودان يعانون مستويات حادة من سوء التغذية، مشيرة إلى أن المنظمة تعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم النفسي للأطفال.
وأكدت متحدثة اليونيسف أن الأطفال في السودان يحتاجون بشكل عاجل إلى الخدمات الأساسية، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




